الـ ONCF:طلبات العروض الخاصة بالمشاريع أعطيت فيها الأولوية للشركات المغربية

الـ ONCF:طلبات العروض الخاصة بالمشاريع أعطيت فيها الأولوية للشركات المغربية

A- A+
  • المكتب الوطني للسكك الحديدية: طلبات العروض الخاصة بالمشاريع أعطيت فيها الأولوية للشركات المغربية لتوسيع الشبكة

    فند المكتب الوطني للسكك الحديدة، ما تداولته وسائل الإعلام حول ما أسماها ” ارتباكًا كبيرًا ومعلومات خاطئة تمامًا عن تطورات مشاريع توسيع شبكة السكك الحديدية الوطنية”.

  • و وفق بلاغ توضيحي للمكتب الوطني للسكك الحديدية اليوم الأحد، فإنه رفعا لكل لبس، و في إطار الدراسات الهيكلية والمستقبلية للتطوير المستقبلي لشبكة السكك الحديدية الوطنية ، أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية طلبات عروض دولية، مع منح الأفضلية و الامتياز للشركات الوطنية فيما يتعلق بـ: “خدمات الرقابة الخارجية للمشروع الأولي (APS) ، و المشروع التمهيدي التفصيلي والمشروع (APD-PRO) للبنية التحتية والهندسة المدنية والهياكل الهندسية وأعمال الحفر اللازمة لزيادة سعة السكك الحديدية بين القنيطرة ومراكش وفي محور الدار البيضاء “.

    طلبات العروض السالفة الذكر تتعلق بالرقابة الخارجية على دراسات القطع الثلاثة المتعلقة بأقسام القنيطرة – عين السبع ، وعين السبع النواصر ، والنواصر – مراكش ، والتي منحت مطلع العام الحالي لشركات مغربية في كونسورتيوم مع شركات فرنسية و / أو الشركات الكورية.

    وفيما يتعلق بطلبات العروض المتعلقة بالرقابة الخارجية، فقد فازت بها شركة “Egis-Rail Maroc / France” ، و التي سيعهد إليها تحليل وظائف مشروع القنيطرة – مراكش ، والتحقق من المتطلبات الأساسية للمشروع (الوظائف ، وسلامة التشغيل ، وقابلية الصيانة. ، والمتانة ، وتكلفة الاستثمار ، وما إلى ذلك) ، والتحقق من البرامج الوظيفية للمحطات والمرافق الطرفية ، بما في ذلك قيود التشغيل.

    وتجدر الإشارة إلى أن المكانة المتميزة للخبرات الوطنية لا تحتاج إلى دليل و قد بلغت سمعتها الآفاق ، و التي تنخرط بشكل دؤوب إلى تحقيق مسيرة التنمية الكبرى في المملكة، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، الذي أنشأ أول مشروع مغربي للقطار الفائق السرعة ، و الذي شهد تنفيذه نسبة كبيرة من الاندماج المحلي و الفاعلية.

    و أكد المكتب أن الهندسة المغربية تظل في صدارة الدراسات التي تغطيها طلبات العروض هاته، إذ أغلب مكاتب التصميم الأجنبية لديها فروع محلية مع مهندسين مغاربة ، الذين سيضطلعون بالرقابة التقنية الخارجية والمستقلة ، لمساعدة الإدارة التي تقود المشروع داخل المكتب الوطني للسكك الحديدية ويضمن تنفيذه في أفضل الظروف.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي