شوف بريس
  • A- A+

    أبو وائل : أوضاع تونس تؤكد بأن الدول لاتدار بالأحلام الثورية وإنما بالإنجاز

  • أبو وائل : أوضاع تونس تؤكد بأن الدول لاتدار بالأحلام الثورية والخطابات وإنما بالإنجاز

    أفاد أبو وائل الريفي في بوح الأحد الأخير لشهر يونيو 2021، بأن الاوضاع الحالية التي تعيشها تونس، تؤكد بأن الدول لا تسير بالأحلام الثورية والمزايدات الكلامية والخطابات المنمقة، ولا تدور عجلتها بغير مشروعية الإنجاز على أرض الواقع، وعند الامتحان والضوائق تظهر النتائج، وقد عرت كورونا كل الدول التي كانت تتغطى بالنفس الثوري والخطابات الثورية.

  • وأشار أبو وائل “بأن حال تونس بعد الثورة، لا يسر عدوا لأنها تعيش أسوأ حالاتها رغم التسويق الذي رافقها باعتبارها واحة الديمقراطية في منطقة المينا، حيث توشك تونس الخضراء، أن تتحول إلى غير الأخضر بعد ارتفاع أخبار محاولات الاغتيال التي تطال الرئيس ورئيس البرلمان وهو ما يذكرنا باغتيالات سابقة مثل شكري بلعيد وغيره”.

    وشدد أبو وائل، بأن ”الثورة النموذجية” لما بعد ما سمي ب “الربيع العربي” تتجه نحو المجهول إن لم يستدرك الشعب أموره ويلفظ كل النخب، حيث أن تونس ما بعد الثورة خليط من الفشل الناتج عن سوء تدبير الاختلاف وفائض الشعبوية وتخدير الشعب بالأوهام والإفراط في السياسوية على حساب الملف الاجتماعي والاقتصادي الذي كان محرك الاحتجاجات الشعبية، وها هو الشعب يكتشف بعد عشر سنوات أنه في وضع أسوأ مما كان عليه حتى في مجال الحريات التي سوقت منذ سنين وكأنها إنجاز غير مسبوق. وصور الاعتداءات التي طالت توانسة من طرف قوات الأمن خير شاهد”.

    وأضاف أبو وائل “لا يمكن للمتأمل إلا ملاحظة مآلات هذا النموذج الذي سوقه يوما ما الثوريون كأنه المثال الذي يجب أن يحدو حدوه الجميع”، مشيرا بأن ” الدول لا تسير بالأحلام الثورية والمزايدات الكلامية والخطابات المنمقة، ولا تدور عجلتها بغير مشروعية الإنجاز على أرض الواقع. وعند الامتحان والضوائق تظهر النتائج، وقد عرت كورونا كل الدول التي كانت تتغطى بالنفس الثوري والخطابات الثورية، معيدا التذكير بأنه يجب التخلص من الكليشيهات والأحكام الجاهزة والنظر في تجربة المغرب منذ 2011 بإنصاف أمام ما نعيشه اليوم على كل المستويات”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الشركة الوطنية للإذاعة تستقبل وفدا من جمعيات مغاربة العالم بالقنوات الأمازيغية