الملك يعلن عن مجانية عملية التلقيح ضد فيروس “كورونا”

الملك يعلن عن مجانية عملية التلقيح ضد فيروس “كورونا”

A- A+
  • أعطى الملك محمد السادس في يوم الثامن من شهر دجنبر الجاري، تعليماته للحكومة لاعتماد مجانية التلقيح ضد فيروس كورونا، لجميع المواطنين، وهي الالتفاتة الملكية النابعة من العناية الإنسانية التي ما فتئ جلالته يحيط بها كافة مكونات الشعب المغربي، منذ ظهور الحالات الأولى لهذا الفيروس بالمغرب، وفق ما أعلن عنه بلاغ صادر عن الديوان الملكي.

    المصدر ذاته، أشار إلى أن هذه الخطوة “تندرج في إطار التوجيهات الملكية بإطلاق عملية مكثفة للتلقيح ضد وباء كورونا في الأسابيع المقبلة”، كما تهدف لتوفير اللقاح لجميع المغاربة ك “وسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره، في أفق عودة المواطنين، تدريجيا لممارسة حياتهم العادية، في طمأنينة وأمان”.

  • يأتي ذلك بعدما سبق للملك، أن ترأس في يوم تاسع نونبر الماضي، جلسة عمل خصصت لاستراتيجية التلقيح ضد فيروس كورونا، في إطار تتبعه المستمر لتطور هذه الجائحة، والتدابير المتخذة لمكافحة انتشارها، وحماية صحة وسلامة المواطنين، حيث أمر حكومة بلاده حينها، بالاستعداد لتنفيذ عملية تلقيح واسعة ضد فيروس كورونا، في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، والتي يجري التحضير لها حاليا..

    وأوضح بلاغ الديوان الملكي أنه حسب نتائج الدراسات السريرية المنجزة أو التي هي قيد الإنجاز، فإن سلامة وفعالية ومناعة اللقاح قد تم إثباتها، مؤكدا أن هذه العملية، ستشمل المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة، حسب جدول لقاحي في حقنتين، على أساس أن تمنح الأولوية للعاملين في الخطوط الأمامية، وخاصة العاملين في مجال الصحة، والسلطات العمومية، وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية، وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة للفيروس، قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة.

    ويذكر أن مبادرة الملك هاته، جاءت ثمرة لاتفاقيتي الشراكة والتعاون اللتان وقعهما المغرب مع المختبر الصيني “سينوفارم” في شهر غشت الماضي، بهدف إشراك المملكة في التجارب السريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، وهو حفل التوقيع الذي يروم إطلاق تجربة أولى للتجارب السريرية للقاح في المملكة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    مخرجات المجلس الوطني “للبيجيدي” : لاخوف على العثماني رغم غياب الرميد المتقطع