تأمين الكركرات يشل الحركة بمعبر تندوف- الزويرات

تأمين الكركرات يشل الحركة بمعبر تندوف- الزويرات

A- A+
  • اعترف مسؤولون جزائريون بأن عودة حركة المرور إلى المعبر الحدودي الكركرات بين المغرب وموريتانيا، أثر بشكل كبير على الرواج الذي عرفه المعبر الحدودي الجديد الذي فتحته الجزائر مع موريتانيا، والرابط بين منطقة تندوف في الجنوب الجزائري ومدينة الزويرات في الشمال الشرقي لموريتانيا.

    ويربط المعبر البري الذي افتُتح منذ سنة 2016، مدينتي “تندوف” الجزائرية و”الزويرات” الموريتانية، ويأتي افتتاحه تتويجاً لتوصيات الدورة 18 للجنة العليا المشتركة بين البلدين التي انعقدت في 20 دجنبر 2016 في الجزائر العاصمة، لكن المعبر لم يقدم القيمة المضافة المرجوة، بسبب المنافسة الكبيرة له من طرف المعبر الحدودي الكركرات.

  • ووفق مصادر إعلامية جزائرية وموريتانية متطابقة، فالمعبر البري، أصيب بالشلل من جديد، بعد الإنتعاش الكبير الذي شهده إبان إغلاق ميليشيات البوليساريو بزي مدني للمعبر الحدودي الكركرات لثلاثة أسابيع متتالية، قبل تأمينه من طرف القوات المسلحة الملكية، خلال الشهر الجاري.

    وبث أحد المواقع المحلية بمدينة الزويرات، صورا تؤكد الشلل الذي أصاب المعبر بعد عودة حركة المرور للمعبر الحدودي الكركرات، مؤكدا أن التجار الموريتانيين يتجاهلون المواد المستوردة من الجزائر خاصة الفلاحية منها، في مقابل المنتحات الفلاحية المغربية، ذات التنافسية العالية، سواء من حيث الجودة أو الأسعار، نظرا لانخفاض التكاليف مقارنة مع الجزائر.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي