همسة دنيا نوار فاتنة “فرانس 24” هذه حقائق أبو وائل الريفي النكرة و دنيا نوار

همسة دنيا نوار فاتنة “فرانس 24” هذه حقائق أبو وائل الريفي النكرة و دنيا نوار

A- A+
  • همسة دنيا نوار فاتنة “فرانس 24” هذه حقائق أبو وائل الريفي النكرة و دنيا نوار : “لمحبة ماشي بالسيف ” و المغرب أعز و أبقى

    أبو وائل الريفي
    أعترف اليوم أني أمي مُكَعَّبْ و أنه ينقصني الكثير، أعرف دنيا نوار منذ مدة و أتابع خصوصا البرامج التي تخصصها للمغرب، و على ضوء مواقفها العدائية كنت أعتقد أنها جزائرية إلى أن فاجئني موقع “كود” بالقول بأنها مغربية من طنجة و الذي استفزني أكثر للإهتمام بها هي الطريقة الساقطة التي تحدثت بها عن أبو وائل الريفي، فمن يكون أبو وائل و من تكون دنيا التي استوطنت عقلي الباطني كجزائرية لأن سذاجتي لم تكن تسمح إلا بتفسير واحد لمواقفها العدائية للدولة المغربية، سألت معارفي و أصدقائي و كانت الصدمة التي أتقاسمها معكم لكن قبلها لابد أن أحكي لها حكاية أبو وائل الريفي ولد العسكري الذي ولد و ترعرع في فاس و أتى الدار البيضاء باحثا عن الرزق، تعلم الوطنية على يد عسكري قضي عمره على خط النار في الصحرا أو كما كان يحكي رحمه الله كان قابضا على الزناد في السمطة بعيدا عن أطفاله و أهله في فاس، مارس حبه لوطنه بطريقته و كان قدوة للعائلة لهذا اختار ثلاثة ريافة من أقرب أقرباء أبو وائل نفس الإختيار إلى أن استشهدوا في الصحرا دفاعا عن الجدار أو السمطة لأنه جدارنا جميعا جدار المغرب، و لهذا اختار أبو وائل أن يدافع عن جداره في الإعلام و لكل جداره و جداري وصية والدي سأدافع عنه حتى الموت.
    وائل يا بنيتي ولد قبل عشر سنوات في اليوم الموالي لخروج أبو وائل من السجن، خلوة السجن و عيشي على الضس في زنزانة منفردة زاد إيماني بالجدار الذي غرسه والدي في أعماقي و منذ يومها و أنا مرابض في الإعلام و يدي على الزناد لحماية جداري فما بالك يا بنيتي إذا كان جداري يحمل اسم “شوف تيفي”، جدار وضعت تَصَوُّرَه و أنا مقيد الرجلين و اليدين، لم تكن معي لا فرنسا و لا أمريكا و لا مخزن و لا مال عام، بنيته بالعرق و الدموع بمساعدة الرجال و النساء الذين آمنوا أن جداري جدارهم و كلما كبر وائل في السن يكبر معه جدار أبو وائل إلى أن إحتضن الشعب المغربي الجدار و أصبح المصدر الوحيد لمشروعيته، و انتسب أكثر من 25 مليون مغربي و غير مغربي في الموقع و الصفحات الإجتماعية لشوف تيفي /الجدار، لهذا اختار أبو وائل الريفي مع بداية “كورونا ڤايروس” أن يكون في طليعة المدافعين عن الجدار عبر عمود البوح لتعرية كل كائنات الطابور الخامس التي تتاجر في الحقوق و تريد أن تبيع صخر الجدار للآخر، تريد أن ترفع غير علم المغرب فوق الجدار، الجدار جداري بالإنتماء و الآن لست وحدي.
    يكفي أبو وائل الريفي فخرا أنه منذ إعلان الحجر الصحي كتب أكثر من تسعين بوحا لا تنطق إلا بالحقيقة، و اليوم بوحي خاص بك يا دنيا بنت حومة “السبليون” بطنجة حيث لازالت الوالدة تحمي الجدار الذي تركه لها الراحل أبوك المهاجر السابق بفرنسا الذي اختار أن يستقر في طنجة عوض العودة إلى وجدة، إلى أهله أهل أنڭاد و بإسم أهل أنڭاد الرجال سمي مطار المنطقة الشرقية “وجدة أنڭاد” اعتزازا بأهلنا ٱوجَادة و بني يزناسن.
    في طنجة كان الراحل أحمد ولد الهواري من “أصحاب المخزن” الذي أحب مغربية من جبال تافوغالت ببركان و من أجلها استقر في “حومة ٱسبانيول” بطنجة، لكن ما آلمني و أنت النجمة فاتنة “فرانس 24” تتركين أمك للا خديجة العياشي التي أعطتك كل شيء تعيش في خربة (انظر السلايدر)، أن تكرهي المخزن و تكرهي معه المغرب أقبله، لكن أن تكوني جاحدة تجاه الوالدة و تتركينها في خربة تصارع الزمن و هي في أرذل العمر في مدينة مقفلة بفعل “كوفيد 19” فهو أمر صادم لأبي وائل، و ماذا لو عرفت أن الحاجة خديجة كباقي أهل الحومة من عشاق الجدار و من عشاق “شوف تيفي”؟
    بعد هذه الفسحة الخاصة جدا نعود إلى التي تكره المغرب، من حقك يا فاتنة أن تكرهي من تريدين و نحن لا نطالب منك أن تدافعي عن جدارنا، لكن ليس من حقك و أنت في بلاطو “فرانس 24” أن تنقلي الحقد الذي تنشرينه على صفحتك الإجتماعية إلى البلاطو فهذا عمل غير مهني يا فاتنة، ففي آخر حلقة من برنامج “وجها لوجه” الذي كان في الحقيقة “وجهان لوجه”، وجها خالد و دنيا ضد حنان، البرنامج دام 13 دقيقة أخذ منها خالد البكاري 4 دقائق و 53 ثانية و أخذت رحاب أقل من ذلك 3 دقائق و 38 ثانية لكن دنيا نوار أخذت 4 دقائق و 33 ثانية قاطعت حنان 8 مرات من أجل استفزازها و إرباكها، أما خالد فلم تقاطعه إلا 3 مرات و كانت فرصة لدعم مواقفه و ترسيخها لدى المتلقي بشكل فج، هل هذه هي المهنية التي تعلمتها في فرنسا الحريات أم أن في الأمر شيء آخر؟
    إذا كانت رسالة من الكي دورسي فقد وصلت و إذا كانت رسالة من جناح باجولي في الأمن الخارجي فقد وصلت و أكيد سيتكفل بالرد المستأمنون على الأمن القومي للمغرب، فالمغرب يعرف من يتحكم في الخط التحريري لقناة “فرانس 24” داخل الأمن الخارجي الفرنسي و سابقة مصطفى أديب تغنينا عن الكلام.
    أعرف أنك تعملين في قناة “فرانس 24” التابعة للخارجية الفرنسية و أعرف مدى استقلالية القناة و خطها التحريري عن النافذين في الأمن الخارجي الفرنسي، و أعرف أنك تقبضين من قناة تمول من دافعي الضرائب لفرنسا مهمتها الدفاع عن المصالح العليا و الإستراتيجية لفرنسا في العالم، و أعرف أنك لست سيدة قرارك في التحرير و لم تستضيفي يوما ضحايا فرنسا و لا المناهضين لفرنسا و لن تستضيفيهم فإعلامك موجه للخارج من أجل فرنسا.
    فمن حقك أن تكتبي في صفحتك في 2017 “الشعب يريد اسقاط المخزن” لكن هل رفع شعار “اسقاط المخزن” سمح به الكي دورسي أو الأمن الخارجي الفرنسي أو الإيليزي حتى تنقليه إلى البلاطو، منذ 29 يوليوز خصصت القناة خمس برامج للمغرب و أعطت الكلمة لعضو قيادة حزب فرنسا و قيادة الطابور الخامس في المغرب المعطي منجب الذي كان ضيفكم على الغذاء يوم الثلاثاء الأخير في كافتيريا القناة.
    المغرب يعرف كل أعضاء حزب فرنسا في القناة فلا بأس أن يضيف لها اليوم دنيا التي أصلا تكره المغرب، فمن حقك أن تكرهينا و تكرهي المغرب “لمحبة ماشي بالسيف”، لكن المغرب أعز عند أهله و أغلى و أبقى، فإبتداءا من اليوم فأنت لست إلا رقما في بطاقة هوية و للا خديجة العياشي الطنجاوية ستبقى في عيوننا و أتمنى أن يطول الله عمرها و يحفظها حتى تستضيفها قناة أبو وائل و تستضيف معها ابن العائلة العياشي الصغير ayachi junior و تحكي لنا عن طفولة التي تكره الجدار و تحمل معولا فرنسا لهدمه، فهيهات هيهات أن يكون لك ذلك و أبو وائل و كل الصامدين هنا خلف الجدار، و يكفي أبو وائل فخرا أن في اليوتوب “شوف تيفي” تحتل الرتبة 24 عالميا و “فرانس 24 عربية” متأخرة في الرتبة 139 عالميا، أعرفت اليوم من يكون أبو وائل النكرة الذي تحدثت عنه بإزدراء و زَبَّلْتِي فيه بلهجة أهل طنجة و أنت تناصرين الشيخ المعطي منجب الذي نشر عنه أبو وائل حقائق بالأرقام عن اختلاسه و تبييضه لأموال المساعدات المختلسة في العقار.
    على الأقل مهنيا عوض أن تعطي الكلمة للمعطي زعيم حزب فرنسا في المغرب و عضو قيادة الطابور الخامس في المغرب كان عليك أن تسأليه بإسم المهنية المفترى عليها حول حقيقة ادعاءات أبو وائل الريفي الذي سوف يرسل لك على الخاص مقاله حول الأموال المختلسة و الرسوم العقارية التي استتمر فيها أموال المساعدات، و بالمناسبة اسألي أمنيستي عن الأدلة المادية التي بين يديها لإتهام المغرب بالتجسس على معطيك و صبيه عمر و انشريها لفضح المغرب و ستكتشفين أنك و معطيك و كل صبيته و طابوركم الخامس و حزب فرنسا “محزمين بالڭرعة” و لا تملكون دليلا واحدا، و أبو وائل يتحداك و يتحدى معطيك و كل البياعة من طابوركم الخامس أن ينشروا دليلا ماديا وحيدا و أن المغرب الدولة/المؤسسات على حق و هو فخر لنا نحن الصامدين هنا لحماية الجدار العتيق منذ الأدارسة إلى اليوم.
    الفرق بين فرنسا اليوم و اسبانيا أن اسبانيا فهمت اللعبة و فهمت أن مستقبلنا المشترك يقتضي أن يضع البلدان خلافاتهما جانبا إلى حين و أن يتعاون البلدان و هذا التعاون اليوم جعل اسبانيا الأولى في التعاون و تراجعت فرنسا و سوف تتراجع أكثر لفائدة اسبانيا لأنها لا تريد أن تفهم أن حزب المغرب هو السائد إلى الأبد و حزب فرنسا إلى الزوال.
    المغرب دولة ذات سيادة و قراراته السيادية تأخذها المؤسسات السيادية الوطنية و أن التعاون هو لغة مصالح متبادلة، و أن زمن نفي السلاطين جزء من ماضي لن يعود و أن الليوطي مجرم حرب عندنا و لهذا سحب تمثاله من ساحة محمد الخامس و ادخل إلى قنصلية فرنسا بالبيضاء في الوقت الذي يوجد اسم محمد الخامس في قلب باريس و دخل التاريخ كحامي لليهود المغاربة و الأوروبيين ضد حكم ڤيشي و رفيق التحرير compagnon de liberation و لن تنسى فرنسا المقاومة دور الڭوم المغاربة les goumiers marocains في تحرير باريس، فمن يخون تاريخهم و تضحياتهم ضد الإحتلال النازي و ضد الفاشية هو من اختار أن يتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب و بنى لنفسه طابورا خامسا و حزبا رديفا يسندهم للمس بالسيادة الوطنية المغربية و استقلال قرارها الوطني.
    مساندة فرنسا مشكورة للمغرب في مجلس الأمن حول ملف الوحدة الترابية لا تعطيها الحق في تعبئة إعلامها الرسمي الخارجي ضد المغرب و مؤسساته الوطنية و دنيا نوار لن تكون إلا بيدقا عند أسيادها و ستريها الأيام أن المغرب أقوى مما تظن و له من الأوراق ما يكفي لحماية أمنه القومي و وضعه الدبلوماسي، و حتى عندما انتهى البرنامج لم تنشر دنيا في صفحتها سوى ردود أصحاب الأجندة الذين الذين يهاجمون حنان رحاب.
    إنها المهنية المفترى عليها كأن دنيا نوار كانت في معركة شخصية تهين ضيفتها و تحاربها على البلاطو و تمعن في ساديتها بنشر كل التعاليق المسيئة لوجهة نظر مناهضة للطابور الخامس.
    بحثت في محرك “ڭوڭل” عن السيرة الذاتية لدنيا فلم أجد أحسن من مقال في منبر “موروكو دجويش تايم” كانوا يتصورون أنها مغربية مثلنا تعشق تاريخ المغرب و قدموها للعالم لكن هل بعد اليوم ستنال الحظوة؟ الجواب عند المغاربة اليهود و يكفي أبو وائل أن يرسل لهم تدوينة واحدة لها لن ينشرها الآن ليعرفوا حقيقة دنيا التي تكره حفيد محمد الخامس و مؤسسات دولته و بعدها نرى أيهما أعز و أبقى المغرب أم دنيا نوار التي تنكرت للمغرب و المغاربة.
    هذا هو أبو وائل النكرة يا فاتنة “فرانس 24″، ألست صاحبة قناة في اليوتوب مشتركوها لا يتعدون 22 ألف و نصف فكيف يكون أبو وائل الريفي نكرة و هو صاحب قناة مشتركوها على الفايسبوك و الإنستغرام و اليوتوب يتجاوزون 25 مليون مشترك.
    ألم تقولي قبل 11 شهرا أن أمنيتك أن تشتغلي في قناة “الجزيرة”، فكيف يكون نكرة من من قضى أول تدريب مهني في حياته في قناة “الجزيرة”، ما تحلمين به اليوم عاشه أبو وائل قبل 20 سنة و هو الآن صاحب مشروع قناة الملايين و ليس في حاجة إلى اعترافك و لا اعتراف باقي حزب فرنسا الذي اتهمته ظلما بالتشهير و تبنيت بطريقة عمياء بهتان المعطي الذي يروجه لحماية نفسه من المساءلة أمام الرأي العام الوطني و الدولي، و من طرف المانحين حول مصير الأموال الممنوحة التي تحولت إلى عقارات.
    أبو وائل لا يطلب منك إلا طلبا خاصا وحيدا هو أن تقنعي المعطي أن يقدم به شكاية أمام المحكمة الإبتدائية الكبرى بباريس من أجل التشهير و آنذاك سيحضر أبو وائل و يشرفك و أهل طابورك بالحضور في باريس يحمل معه أدلة إدانة المعطي و كل طابوره، فمن يرفع منكم التحدي؟
    و في الأخير لك و للمعطي و حزب فرنسا و الطابور الخامس مقالات أبو وائل التسعين خلال أيام الحجر الصحي حصدت 331 مليون متابعة و صفحتك معروفة للأصدقاء و معروفة أصداء التفاعل المتواضع معها، فعواء الذئاب لن يخيف الأسود فالأسود أسود و الضباء ضباء.
    هذه همسة من أبو وائل النكرة إلى فاتنة “فرانس 24” التي تظن أنها تُؤَرِّقْ المخزن الذي لا يكثرت و لن يكترث لمن صَدَّ و خان من الصغار و الكبار.
    و إلى بوحنا الأسبوعي الخاص بالشيخ المعطي و فنانيه و مثقفيه المزورين الأربع مائة.
    موعدنا يوم الأحد القادم بإذن الله

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    سعيدة شرف تصف الدعم الاستثنائي للفنانين بالمسرحية الهزلية