اعتداءات الرعاة الرحل تخرج ساكنة إداوسكا للاعتصام وسط الطريق بتارودانت

اعتداءات الرعاة الرحل تخرج ساكنة إداوسكا للاعتصام وسط الطريق بتارودانت

A- A+
  • خرج عدد من سكان قرية “تغرمان” صباح يومه الثلاثاء 12 نونير 2019، للاعتصام وسط الطريق المتواجدة بالمدخل الجنوبي لقبيلة إدوسكا أوفلا، قاطعين الطريق أمام حركة السير والجولان بالمنطقة، وذلك احتجاجا على تمادي الرعاة الرحل في انتهاكاتهم واعتداءاتهم المتواصلة على أهالي البلدة، وللتنديد بما وصفوه ب” الصمت غير المفهوم” للسلطات المحلية إزاء هذه الاعتداءات التي تطال السكان.

    ورفع المحتجون الأعلام الوطنية مرددين شعارات مناهضة للتعاطي المحتشم للسلطات المحلية مع ملف الرعاة الرحل بالمنطقة، وعدم تطبيق القانون من أجل إجلائهم من ممتلكات الساكنة المحلية التي ألحقت بها جحافل الإبل والماعز المملوكة للرعاة أضرارا جد فادحة بعدما دمرتها بالكامل “ولا أحد من المسؤولين حرك ساكنا” يقول السكان الغاضبون.

  • ونددت ساكنة “تغرمان” بالاعتداءات المتكررة للرعاة الرحل على عدد من المواطنين من أبناء المنطقة، منبهين لخطورة هؤلاء على الاستقرار العام بالمنطقة في حال لم يتم التدخل العاجل لإنصاف الساكنة وتطبيق القانون على “هؤلاء الذين عاتوا في الأرض فسادا” على حد قولهم
    وأكد المحتجون أن استمرار تواجد الرعاة بممتلكات ساكنة المنطقة من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويعيد المواجهات العنيفة بالمنطقة، بعدما ضاق السكان درعا من استفزازت الرعاة لهم وعدم لامبالاة الجهات المسؤولة التي لم تقم بتدخلات جدية لإخراج هؤلاء من حقول ومزارع أهل “تغرمان”، وقبيلة إدوسكا ككل.

    ومن جهة أخرى استنفر هذا الاعتصام الذي شل حركة السير بالمنطقة مختلف مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية التي هرعت لعين المكان فور علمها بالواقعة، وقامت بالتدخل من أجل تهدئة الأوضاع تفاديا لعودة التوتر للمنطقة واحتدام الصراع بين الطرفين فيما تم فتح حوار مع المعتصمين بالطريق المذكورة قصد مطالبتهم بفض اعتصامهم مقابل الجلوس لطاولة الحوار من أجل إيجاد حل لمشكلتهم.

    وكشف “عادل أداسكو” عضو تنسيقية أدرار أن “اعتصام الساكنة وسط الطريق يأتي بعد استمرار هجومات الرعاة الرحل على ساكنة إدوسكا أوفلا بتراب جماعة تومليلين، والتي تطورت لتتخد أشكالا جديدة، حيث أصبحنا نرى استعراضا للعضلات على شكل ميلشيات من طرف الرعاة الرحل وهجومهم المباشر على مساكن السكان وترهيب نسائهم الى جانب إتلافهم لممتلكات السكان الخاصة من أشجار اللوز وصبار ومطفيات”، وفق المتحدث.

    وأضاف أن “كل هذه الأحداث والسلطة تتخذ موقف المتفرج والمتابعة من بعيد دون قيامها بدورها في تطبيق القانون الذي يعطيها الحق في إخراج الرعاة الرحل من أراضي الساكنة وحماية ممتلكاتهم الخاصة”، مشيرا أنه “سبق أن حذرنا مرارا من الوضع وطالبنا المسؤولين بتطبيق القانون على الرعاة الرحل، لكن الحقيقة هي أن الرعاة الرحل لا يعترفون بقانون الدولة ويحاولون ترهيب الساكنة ويستغلون تواجد النساء فقط ببعض الدواوير بسبب التزام أزواجهن وأبنائهن بالعمل والدراسة بالمدن”.

    وحمل “أداسكو” مسؤولية ما يحصل لوزارة الداخلية المسؤولة عن أمن الساكنة، مطالبا بضرورة تدخلها العاجل لتوفير الحماية والأمن للسكان المتضررين الذين أصبحت حياتهم مهددة جراء الوضع الأمني المتردي بالمنطقة بفعل تواجد وانتشار الرعاة الرحل.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    بن شماش: القضاء على ظاهرة العنف ضد النساء رهين بإرساء ثقافة حقوق الإنسان