بعد شنق فتاة لنفسها…عالم اجتماع يرصد أسباب تفشي ظاهرة الانتحار بشفشاون

بعد شنق فتاة لنفسها…عالم اجتماع يرصد أسباب تفشي ظاهرة الانتحار بشفشاون

A- A+
  • بات الارتفاع المهول لعدد حالات الانتحار بإقليم شفشاون خلال السنوات الأخيرة، يثير قلقاً لدى ساكنة المنطقة، خاصةً بعد رصد حالات كثيرة، كان آخرها وضع فتاة تبلغ من العمر 19 عاما، حدا لحياتها شنقا، في ثاني أيام عيد الفطر، وذلك بعد أسابيع من خطبتها، دون أن ننسى المحاولات العديدة التي فشلت أو تم إحباطها.

    وفي هذا الصدد، حدّد عالم الاجتماع عادل الحضري في تصريح لقناة “شوف تيفي” أسباب هذه الظاهرة في نوعين: محددات خاصة مرتبطة بوعاء الفرد النفسي والعاطفي، ومحددات عامة مرتبطة بالمجتمع ككل.

  • وأشار الحضري في نفس التصريح إلى أن “حالات الانتحار هذه عادة ما تقع في أوساط الشباب والمراهقين من الجنسين، حيث ربطها في أحيان كثيرة بالإدمان، خاصة وأن المنطقة تشتهر بزارعة القنب الهندي، وفي أحيان أخرى بإحباطات نفسية واجتماعية؛ كعدم النجاح في تجربة عاطفية والفشل الدراسي وعدم قيام الأسرة بوظيفتها”.

    وشدّد عادل الحضري على “دور الأسرة الهام جدا في الإشراف على أبنائها ورعايتهم، حتى لا تفرخ شخصيات انتحارية أخرى”، مؤكدا أن “الوسط الملائم يعتبر قدوة”.

    وختم عالم الاجتماع تصريحه لـ”شوف تيفي” بالدعوة إلى “ضرورة تدارك الموقف فيما يخص الخصاص المهول في الأخصائيين في مجال الأنثروبولوجيا العلمية وفي الجانب الأخصائي النفسي”، في إشارة منه إلى توقف استقبال المرضى النفسيين بمستشفى الأمراض العقلية بشفشاون، بسبب بلوغه الحد الأقصى من الحالات، وهو ما يدفع أسر المرضى إلى التنقل لتطوان أو البقاء في المنزل، مضيفا أن هناك مشاكل نفسية عديدة تظهر بوادرها من الطفولة، والتي تجعل صاحبها معرضا للإقدام على الانتحار؛ كالانطوائية مثلا.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي