بنعبد الله:المعارك السياسوية بين مكونات الأغلبية الحكومية تدخل في حكم الاستهتار

بنعبد الله:المعارك السياسوية بين مكونات الأغلبية الحكومية تدخل في حكم الاستهتار

A- A+
  • أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله أن “مِلَــفَّاتِ الإصلاحِ الكبرى والأساسية تكاد تكون معطلة، وإِنَّ عددًا من القضايا الخِلَافِيَة التي برزت في الفترة الأخيرة، سواء بشكل طبيعي أو مُفتعل، وتم استعمالُهَا سياسويًا من قِبَلِ عدد من الفرقاء الذين من المفترض أن يكونوا شركاء، تزيد من تأزيم الوضع والتباسه، وتُخَفِّضُ إلى أدنى المستويات منسوبَ الأمل في إبداع الحلول للإشكالات والملفات المجتمعية المطروحة، فما بَالُكَ في القدرة على تنفيذها وتفعيلها بتماسكٍ وتضامنٍ والتزام”.

    وعبر الأمين لحزب الكتاب، خلال قراءته لتقرير المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أمام الدورة الرابعة للجنة المركزية، يومه السبت بالرباط، والذي اطلعت عليه “شوف تيفي”، عن رفضه بالمطلق، “أَنْ يَــتـِـمَّ افتعالُ الخِــلافَــاتِ أو تضخيمُ الاختلافاتِ أو إخضاعها لحساباتٍ أقلُّ ما يُقال عنها إنها صغيرةٌ وسياسوية ولامسؤولة”، في تلميح للتصدع الحكومي، ومؤكدا في ذات السياق على “أن يَعْرِفَ الرأيُ العام بأننا مِنَ الذين يُصِرُّونَ على أن يضطلع الفاعلون بمهامهم الانتدابية داخل المؤسسات، وأن لا يجعلوا منها مجرد بابٍ ضيق تَــــشْرَئِبُّ أَعْنَاقُهُمْ من خلالها نحو سنة 2021.”

  • كما أوضح في ذات التقرير أن: “الحكومةُ، هنا والآن، بأعضائها وقطاعاتها، وبمكوناتها التي نحن جزء وَفِــيٌّ لميثاقها وملتزمٌ ببرنامجها، يُنتظر منها العمل، وتُرْجَى منها الحصيلة، ومُبَرِّرُ وجودِهَا هو حُسْنُ الأداء والفعالية والإنجاز، وأَيُّ مَعارِكَ أخرى غيرُ هذه، نعتبرها في حُكْمِ الاستهتارِ غيرِ المقبول بمصالح وطننا وشعبنا”.

    وأضاف: “ففي ثنايا المزايداتِ العقيمة يَضِيعُ التواصلُ الحكومي مع الناس والمؤسسات، وتضيع الإصلاحاتُ الكبرى، ويضيع الزمنُ والجهــد، وتخبو آمال الشعب، ويزداد الشعورُ باللامعنى واللاجدوى من الفعل السياسي والمؤسساتي، ويتراجع الحماسُ والاهتمام، وتتعمق الهوةُ بين المواطنين والأحزاب والسياسة، وتضيع الجديةُ والمسؤولية”. مسترسلا في القول: “ولأن الطبيعةَ لا تقبل الفراغ، فإن مُؤَدَّى ذلك هو احتمالُ تفاقمِ أجواءِ اليأسِ واللامبالاة والعدمية والشعبوية والعفوية وثقافة التبخيس المتبادل، والرداءة، وفقدانِ ما تبقى من مصداقيةٍ في مؤسساتنا التي نبنيها جميعا حجرًا حجرًا منذ فجر الاستقلال”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي