مافيا البوليساريو تقترب من نهايتها وسكان في المخيمات يقودون حراكا اجتماعيا

مافيا البوليساريو تقترب من نهايتها وسكان في المخيمات يقودون حراكا اجتماعيا

A- A+
  • ..وتتجدد الاحتجاجات بمنطقة الرابوني، صباح اليوم السبت باغت عشرات المحتجين مافيا البوليساريو بالرابوني، وحشدوا النساء والأطفال لإيصال صوتهم للعالم، وبث شكواهم من الظلم اليومي الذي يتعرضون له من ما يسمى بوزارة داخلية البوليساريو، التي تستمر في منعهم من التنقل وممارسة تجارتهم الصغيرة، التي تعينهم على متطلبات الحياة، بسبب اختلاس مافيا الكيان الوهمي للمساعدات الإنسانية أولا بأول.

    نساء وأطفال في مقدمة المحتجين، رفعوا شعارات “سلمية سلمية التنقل بحرية”، سرعان ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما وثقته هواتف بعض شباب التغيير، الذين حالفهم الحظ وحصلوا على هاتف رغم الحصار على الساكنة وحظر التجوال القسري الذي يفرضه شرذمة البوليساريو.

  • وطالب المحتجون مافيا البوليساريو بإطلاق 12 محتجزا من شباب التغيير الذين ألقي عليهم القبض الأسبوع الماضي في الرابوني، وتم إيداعم سجن الذهيبية الرهيب في شروط لا إنسانية، حيث تتحدث أخبار عن تهشيم أسنان معتقل للرأي يدعى سالم ماء العينين السويد، كما هنالك أنباء عن وفاة مولاي علي لحسن احمادة، جراء التعذيب بعد اختفاء مريب.

    هذه التطورات المتلاحقة في مخيمات تندوف، تكشف بداية انحسار مافيا البوليساريو، التي فقدت البوصلة وفقدت السيطرة على الساكنة المحتجزة، وبداية حراك اجتماعي بتندوف، بعد استيقاظ الساكنة من سباتها وغسيل الدماغ الذي فرض عليها، وجفاف التمويلات من النظام الجزائري المنشغل أصلا باحتجاجات الجزائريين التواقين إلى طرد أذناب الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    جماهير ”الواف” تُهاجم الحكم الهراوي وتتهمه بمحاباة آيت منا وفريقه