1

المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تُتوج بـ “جائزة المعلم” في بلغراد

المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تُتوج بـ “جائزة المعلم” في بلغراد

A- A+
  • إنجاز عالمي جديد: المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تُتوج بـ “جائزة المعلم” في بلغراد

    بصمت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان على تألق دولي لافت للمملكة المغربية، عقب انتزاعها الجائزة العالمية المرموقة “جائزة المعلم” (Teacher Prize)، وذلك خلال الدورة السنوية لمسابقة “سان غوبان” للعمارة المستدامة والبناء المبتكر، والتي احتضنت فعالياتها العاصمة الصربية بلغراد في الفترة الممتدة ما بين 23 و25 يونيو 2026.
    وتأتي هذه المحطة الدولية بعد سيطرة طالبات مدرسة تطوان على منصة التتويج وطنيًا؛ حيث حصد الفريق المكون من الطالبات زينب سقال، ورنيا سوسي، ومروى أولبوب الجائزة الوطنية الأولى، فيما آل المركز الثاني لزميلاتهن هبة زكري، وندى زكري، وشيماء مسكي. وفور نيلهن اللقب المحلي، طارت حاملات الجائزة الأولى لتمثيل المغرب في “المرحلة العالمية” التي تُشبه إلى حد بعيد “كأس العالم للهندسة”، بمشاركة 34 فريقاً من النخبة يمثلون أعرق كليات العمارة عبر العالم.
    وفي قلب هذه المنافسة الشرسة، استطاع الفريق المغربي، تحت الإشراف البيداغوجي للأستاذ الباحث زيد الرماني، إقناع الوفود الأكاديمية المشاركة؛ حيث جاء تتويج المدرسة بـ “جائزة المعلم” بناءً على تصويت مباشر من ممثلي الـ34 جامعة العالمية المتنافسة. ويُعد هذا الفوز اعترافاً دولياً رفيع المستوى بكفاءة التأطير المغربي، والالتزام الأكاديمي للطالبات، فضلاً عن الجودة الابتكارية العالية للمشروع المقدم.

    وقد تمحور المشروع المغربي الفائز حول رؤية معمارية معاصرة تهدف إلى إعادة ربط مدينة بلغراد بمشهدها النهري، مستوحىً في فلسفته البصرية من عراقة التطريز الصربي التقليدي. ونجحت الطالبات في تقديم معالجة حضرية تدمج بسلاسة بين الوحدات السكنية، والمرافق الرياضية، والمساحات الجماعية، مع التركيز على سهولة التنقل والاستدامة البيئية، محققاتٍ توازناً دقيقاً بين الهوية الثقافية للموقع والراحة المتعددة الأبعاد (الحرارية، والصوتية، والبصرية، ونقاء الهواء).
    أما على المستوى التقني والهندسي، فقد بهر المشروع لجان التحكيم بدمجه لنظام هجين ومتطور يجمع بين الطاقة الحرارية، والألواح الكهروضوئية، والاستثمار الحراري لمياه النهر، إلى جانب تقنية المبادل الهوائي الأرضي، وهي حلول تترجم توجهاً راسخاً نحو الكفاءة الطاقية الكاملة والاندماج البيئي الذكي.
    وينضاف هذا التتويج المزدوج، محلياً ودولياً، إلى سجل الإنجازات المتنامية للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تحت قيادة مديرها منير بغداد. وفي هذا السياق، تقدمت إدارة المؤسسة بأحر التهاني للطالبات المتوجات وللأستاذ المشرف، مؤكدة أن هذا التميز يعكس عمق وجودة التكوين الهندسي بالمغرب، ويُعزز من الإشعاع الدولي للمملكة في المحافل الأكاديمية الكبرى.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    هوارة: المركز الصحي الأكبر بالمدينة بدون اسم منذ إنشائه