1

المغرب ضيف شرف “أسبوع طريق الحرير” بالصين

المغرب ضيف شرف “أسبوع طريق الحرير” بالصين

A- A+
  • المغرب ضيف شرف “أسبوع طريق الحرير” بالصين: احتفاء دولي بالقفطان وتجسيد لعمق العلاقات التاريخية

    شوف تيفي

  • تصدرت المملكة المغربية واجهة المشهد الثقافي في المتحف الوطني للحرير بمدينة هانغتشو الصينية، إثر اختيارها ضيف شرف الدورة الحالية لـ “أسبوع طريق الحرير”. وتعد هذه الاستضافة سابقة هي الأولى من نوعها لبلد إفريقي وعربي في هذه التظاهرة الدولية البارزة، مما يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها الثقافة المغربية على الساحة العالمية.

    تميز حفل افتتاح الحدث بعرض استثنائي للزي المغربي الأصيل تحت عنوان “القفطان في طقوس الزواج”، إلى جانب افتتاح معرضين مخصصين لإبراز جماليات هذا التراث الذي أُدرج مؤخراً ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية لمنظمة اليونسكو. وفي كلمة تلاها نيابة عنه رئيس قسم التعاون بقطاع الثقافة، رشيد مسطفى، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على عمق العلاقات المغربية-الصينية التي تمتد جذورها إلى القرن الرابع عشر منذ رحلة ابن بطوطة، مشيراً إلى أن هذه العلاقات شهدت زخماً استراتيجياً قوياً منذ زيارة جلالة الملك محمد السادس للصين في ماي 2016، والتي يحتفل البلدان هذا العام بذكراها العاشرة.

    من جانبه، أشاد نائب وزير الثقافة والسياحة الصيني، راو تشوان، بالإرث الحضاري المشترك والموارد الثقافية الغنية التي يمتلكها البلدان. وأعلن تشوان عن تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية المرتقبة في المغرب مطلع شهر نونبر المقبل، معتبراً إياها تتويجاً لعام حافل بالتبادلات الثقافية المثمرة، وتأكيداً على حيوية الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الرباط وبكين وتطلعاتها المستقبلية الواعدة.

    وفي السياق ذاته، عبّر سفير جلالة الملك لدى الصين، عبد القادر الأنصاري، عن اعتزازه بهذا الاختيار، موضحاً أن التظاهرة تندرج ضمن البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي (2024-2028) الموقّع بين البلدين لتعزيز التبادلات والترويج المشترك. وأشار الأنصاري إلى أن المغرب والصين ينتميان إلى دائرة محدودة من الدول التي تمتلك حضارات عريقة تمتد لآلاف السنين، مؤكداً أن القفطان يمثل أحد أرقى تجليات هذه الحضارة المغربية المتجددة.

    واختتم الحفل بجولة للوفود الرسمية والزوار في أروقة المعرض بإشراف خبيرة مغربية، حيث اطلعوا على قفاطين فاخرة ومقتنيات تاريخية من المخمل، إلى جانب الحلي التقليدية ومستلزمات الزفاف المغربي. يذكر أن هذه المشاركة تأتي ضمن برنامج تعاون موسع يعتمد نموذج “1+4″، ستتواصل فعالياته في المغرب خلال شهري أكتوبر ونونبر القادمين، ويشمل معارض للحرير الصيني المعاصرة وحوارات ثقافية بين تقاليد اللباس في البلدين العريقين.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    مجلس محاسبي فاس-مكناس ينظم يوماً دراسياً حول المسؤولية المهنية