اتركوا الوزير الشاب يشتغل..وزارته نظمت مهرجانا ناجحا و طوطو حالة شاذة له جمهوره

اتركوا الوزير الشاب يشتغل..وزارته نظمت مهرجانا ناجحا و طوطو حالة شاذة له جمهوره

A- A+
  • اتركوا الوزير الشاب يشتغل…وزارته نظمت مهرجانا ناجحا و طوطو حالة شاذة له جمهوره وليس مسؤولا عن سلوكه

    شوف تيفي

  • تسيطر حالة من الإستغراب الشديد وسط الفاعلين بمجال الثقافة والفن بالمغرب، ضد ردود الفعل السلبية، إتجاه سلوك أحد الفنانين المعروفين باسم طوطو، والذي شارك في الحفلات الناجحةالمنظمة بالرباط مؤخرا باعتبارها عاصمة الثقافة الإفريقية.

    ووصل الأمر ببعض “الحاقدين” إلى تحميل وزارة الثقافة والشباب والتواصل، تصريحات الفنان المذكور وسلوكاته على الخشبة وأيضا خلال الندوة الصحفية، بل منهم من ذهب بعيدا مطالبا بمحاسبة الوزير حفاظا على ذوق المغاربة.

    المثل المغربي “طاحت الصومعة علقوا الحجام”، أي “سقطت الصومعة اشنقوا الحلاق”، هو المثل الأقرب لوصف ردود الفعل التي أعقبت تصريحات وسلوكات “طوطو” التي اعتبرها البعض مشينة، لكنهم تركوا صوطو ومعجبيه الذين ملأوا ساحات البولفار، ووجهوا مدافعهم الثقيلة نحو وزارة الثقافة والشباب والتواصل ووزيرها الشاب المهدي بنسعيد، رغم أن الوزير لاعلاقة له بسلوكات طوطو وربما لم يتقابل معه قبل الحفل أو بعده.

    الأكيد في الحملة الممنهجة ضد الوزير بنسعيد ومحاولة تحميله مسؤولية سلوكات وتصريحات فنان له الملايين من المعجبين في المغرب وخارجه غالبيتهم قاصرين وشباب، يعيد التذكير بوقائع سابقة حدثت بالمغرب، حيث دائما المهرجانات الناجحة والتي تستقطب جماهير غفيرة تتعرض للنقد بدعوى التمويل من المال العام وتبذيره، رغم أن الفن والثقافة هي من محددات عراقة الدول ولاتعتبر من النواقص التي يجب محاربتها.

    أحد المتتبعين للشأن الثقافي المغربي، طرح سؤالا مباشرا على مهاجمي الوزير بنسعيد والقطاع الحكومي الذي يشرف عليه، مفاذه “ماعلاقة الوزير والوزارة بسلوك وأخلاق الفنان طوطو؟، بل ماهي المسؤولية التي يتحملها وزير في سلوك مواطن سياسي كان أم فنان أو حتى معطل؟.

    وأشار المصدر ذاته، أن الأذواق لاتناقش ولاعلاقة للوزارة أو الحكومة في ذوق المغاربة، مضيفا أن السبب الرئيسي لمهاجمة الوزارة على خلفية تصريحات طوطو الغير مقبولة، هو النجاح الباهر لحفلات الرباط، وأيضا حضور جمهور غفير لمشاهدة فنانهم المفضل طوطو الذي حضر وفرض نفسه بسبب جمهوره العريض وليس لعلاقته مع الوزير أو الوزارة.

    المصدر ذاته، أوضح بوجود أصوات فاشلة في المغرب سامحها الله وهداها، تهاجم كل ماهو ناحج وهذه الحالة تكررت بشكل كبير، مضيفا أنه لولم يحضر أحد للحفل لقالو حفل فاشل، وإن حضرت الجماهير للحفل يقولون أيضا تبذير للمال العام، مضيفا أن الجميع يستنكر ألفاظ طوطو وسلوكاته لكن لاعلاقة للوزارة ولا الحكومة لأنها غير مسؤولة عما يقوله طوطو ولا حتى الجمهور الذي يشجعه.

    واختتم المصدر ذاته حديثه بالقول ” ستتكرر الإنتقادات ضد أي مهرجان فني أو غير فني كان ناجحا، وأن الضجة القائمة ضد طوطو ومهرجانات الرباط، ذات أبعاد سياسية وحزبية تستهدف الوزير المكلف بالقطاع، معيدا التذكير بتصريحات الحكومة الأخيرة إنها ضد سلوكات وتصريحات طوطو، ولكنها في المقابل غير مسؤولة عن سلوكه وأخلاقه وتصرفاته، فهو حر ومسؤول مثل الجميع”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    النهوض بحقوق المرأة.. أخنوش يسلط الضوء على التقدم الذي أحرزه المغرب