بلال مرميد: ‘مهرجان طنجة يستحق لمسة تغيير و سينمانا تحتاج ترسانة قانونية جديدة

بلال مرميد: ‘مهرجان طنجة يستحق لمسة تغيير و سينمانا تحتاج ترسانة قانونية جديدة

A- A+
  • بلال مرميد: ‘مهرجان طنجة يستحق لمسة تغيير و سينمانا تحتاج ترسانة قانونية جديدة تساير طموحات كل المبدعين الحقيقيين’

    خرج بلال مرميد الصحافي في ميدي 1، و الناقد السينمائي، الذي كان ضمن لجنة التحكيم بالمهرجان الوطني للسينما بطنجة، ليقدم بعض الاقتراحات لتفادي بعض الهفوات التي سُجلت في النسخة الأخيرة و النسخ السابقة، منها استقلالية لجنة التحكيم ومشاهدة الأفلام التي تدخل المسابقة الرسمية قبل تقييمها.
    وقال مرميد في تدوينة له على صفحته بالفايسبوك : ” لكن من الضروري أن أقدم اقتراحا يخص المستقبل، لمن يهمه الحديث عن المستقبل”.
    و أضاف : “لن يماري أحد بأن غرفنا المهنية تقوم بعمل مهم، وهي التي تدفع في اتجاه النهوض بأوضاع القطاع، لكن من الضروري أثناء اختيار مكونات لجان التحكيم أن تكون هناك استقلالية. أن لا تتكلف الغرف باقتراح أسماء الأعضاء، خصوصا حين يكون رؤساء بعض منها ضمن قائمة المتنافسين، وهذه الجملة تشرح كل شيء”.
    وتابع: “ومن اللازم أن تُستوعب. مكونات لجان التحكيم يفترض أن تناقش، وتعلل، وتشرح، ثم تتخذ قرارات بعد المشاهدة، وليس قبلها”.
    كما انتقد مرميد طريقة اشتغال لجنة التحكيم بالمهرجان الوطني للسينما قائلا: “لا يمكن أن نوزع أوراقاً نطلب من خلالها آراء مكونات اللجان قبل المشاهدة، ولا يمكن أن نعرض ثمانية وعشرين شريطا في مسابقة رسمية وننتظر غياب مفاجآت، ولا يعقل في نفس الوقت أن نضرب موعدا فقط لأننا لم نكن طرفا فيه، خصوصا وأن كل هذا الكم من الفشل المتحدث عنه بني على مراحل”.
    وأضاف: ” علمتني الحياة أن لا أنسحب، وبالخصوص أن أقنع بلغة العقل بعيدا عن إصدار الأحكام الجاهزة. أن لا أقبل تسيير ندوة لم أخبر بها بشكل قبلي، وأن لا ألخص هموم السينما في مهرجان أو جائزة من الجوائز. هل لدينا الجرأة لإشراك جيل جديد، ومنح دفعة لمسار بعض من أبنائه؟ “.
    و تساءل بلال مرميد وهو يحاول تقاسم همومه السينمائية قائلا: “هل لدينا الجرأة لإشراك جيل جديد، ومنح دفعة لمسار بعض من أبنائه؟ هل يعقل أن تبقى المشاورات بخصوص سينمانا حكرا على أسماء دون غيرها؟ كيف يمكن أن تضع عملا كوميديا موجهاً للجمهور الواسع في منافسة مع فيلم موجه للمهرجانات؟ هل يمكن أن نضيف بعضا من أضواء وبهارات لنتحدث عن نجاح حفل افتتاح أو اختتام؟ هل من الضروري أصلا أن يحدث التوافق دائما بين مكونات لجان التحكيم لننصرف فيما بعد مرتاحي البال؟” .
    و ختم الناقد السينمائي مقالته قائلا” ثم أعبر للختم بنقطة مهمة، وهي أن سينمانا تحتاج ترسانة قانونية جديدة تساير طموحات كل المبدعين الحقيقيين. مهرجان طنجة، يستحق لمسة التغيير. هفوات هذه الدورة بكمها الكبير المكدس في مسابقات، هي أيضا نتاج دورات سابقة وليست وليدة اللحظة، والأمور ستسير نحو الأفضل إذا أسندنا الأمور إلى أهلها. أن نتقن البرمجة، ونستقبل الفنان الذي برمج عمله أفضل استقبال، ونمنح الفرصة في كل مرة لبعض من أسماء شابة، ونحتفي بالرواد والمجربين”.
    وتابع :’علمتني الحياة أن لا أنسحب، وأن أبحث عن الحلول بعيدا عن التشنج، وعلمني أساتذتي بأن لا أحكم على فيلم بأنه متسخ، وبأن الشريط الذي أصادق صاحبه هو الأنظف والأحق بالرعاية والاهتمام. علمتني الحياة أيضا أن لمسة التغيير لا تأتي بيسر ولا بإجماع غبي أو بقبول الأمر الواقع، بل تتحقق بخلخلة الأشياء وتحريك المياه الراكدة. هناك تعقيدات كثيرة يمكن أن نتجاوزها إذا تم الإصغاء لصوت العارفين والعاقلين”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    اعتقال رئيس البيرو بعد حله الكونغرس وإعلان حالة الطوارئ بالبلاد