شوف بريس
  • A- A+

    ملتقى الصحراويين بلاس بالماس:يجب وقف المسيرة البائسة للبوليساريو ومطاردة السراب

  • اختتمت فعاليات ملتقى الصحراويين بلاس بالماس تحت عنوان “ملكى أهل الصحراء”، من تنظيم حركة صحراويون من أجل السلام، والذي شهد حضور نشطاء وخبراء دوليين وإسبان بالإضافة إلى بعض شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية.

    وكان من بين الحاضرين للملتقى، رئيس الحكومة الإسبانية السابق، خوسيه رودريغيز ثاباتيرو، حيث أكد في تصريحات صحفية على هامش انعقاد الندوة الدولية دعمه لمبادرة الحكم الذاتي لحل قضية الصحراء.

  • وشدد خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، على دعمه لموقف الحكومة الإسبانية الحالية من نزاع الصحراء، واصفا قرار رئيس الحكومة الإسبانية الحالي، بيدرو سانشيز، بكونه “شجاع” و”صحيح”، مشيرا أنه اطلع بالفعل على المبادرة المغربية سنة 2007.

    وأشار خوسيه رودريغيز ثاباتيرو في ذات التصريحات الصحفية التي سبقت استكمال اليوم الثاني من الندوة الدولية، أنه سبق له دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في سنة 2007، مبرزا أن خارطة الطريق التي تقوم عليها العلاقات المغربية الإسبانية حاليا هي الأصح.

    وفي ذات السياق، حضر كذلك السكرتير الأول لحركة صحراويون من أجل السلام ، “الحاج أحمد باريكلا ” الذي كان ممثلا سابقا للجبهة، والابن الأصغر لأشهر عضو بالجيش الإسباني إبان الاستعمار بمدينة الداخلة، حيث صرح في مداخلته على ” تراكم خيبات الأمل والإحباط والانتقادات وأصوات الاحتجاج، خلال العقود الثلاثة الماضية من تأسيس البوليساريو، محذرا من وصولها إلى مستويات كبيرة بين الساكنة.

    وأضاف المصدر ذاته في مداخلته “حركة صحراويون من أجل السلام التي تأسست في أبريل 2020 هي تعبير حقيقي لهذه الصحوة الجديدة التي شجعتها المعاناة والألم والدموع و الموتى على مدى خمسة عقود، و في السنوات الأخيرة شجعتها صرخات ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي عانى منها الكثيرون في صمت طيلة فترة التحرير الوطني المزعوم”.

    وأضاف المصدر ذاته ” أن الهدف إذن من هذا الملتقى الصحراوي هو خلق نقطة تحول في هذه المسيرة البائسة التي لا نهاية لها من مطاردة السراب بدافع من أيديولوجيات مدمرة، والتي حولتنا إلى فئران اختبار بسيطة لمشاريع أمراء الحرب المحليين، إلى أن أصبحنا مثل النمل في معركة الأفيال”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي