الحليب مقطوع في الجزائر والمعارضون… لاننتج غذائنا وتبون “كايصدق” على تونس

الحليب مقطوع في الجزائر والمعارضون… لاننتج غذائنا وتبون “كايصدق” على تونس

A- A+
  •  

    نشر الصحفي الإستقصائي المعارض المعروف بأمير دياز مقطع فيديو قبل قليل، يظهر المعاناة المتواصلة للشعب الجزائري للحصول على “شكوة” من الحليب، لإطعام أطفاله، حيث أظهر الفيديو طوابير طويلة أمام شاحنة لبيع الحليب في مشهد يعيد إلى الأذهان توزيع المنظمات الإنسانية الدولية مواد اغاثية لفائدة الأسر المتضررة من الحروب والنزاعات.

  • أمهات وشيوخ يقفون في حر الشمس منذ الساعات الأولى للحصول على شكوتين من الحليب المدعم لاغير، بل أظهر الفيديو عدم السماح للمواطنين من اقتناء أزيد من شكوتين، حيث أصبحت العائلات الجزائرية تخصص فردا منها كل يوم، لمهمة إنتظار وصول الحليب للأحياء عبر الشاحنات واقتنائه.

    المعارضون الجزائريون في الداخل والخارج شاركوا مقطع الفيديو المؤثر لشعب في طوابير طويلة رغم كون الدولة من أهم مصدري الغاز في العالم وتعول عليها أوربا لتجاوز أزمة الطاقة، حيث إن مشهد الطوابير يذكر العالم بالحروب العالمية أو المجاعات التي ضربت بعض الدول.

    وعلق المعارضون على الطوابير من أجل الحصول على مادة أساسية وحيوية بغضب شديد، مؤكدين أن النظام العسكري لم يستطع حتى إنشاء مصنع للحليب، ويتفاخر بتقديم هبات لتونس من سكر وأموال، مشيرين أنهم لم يفهموا ويستوعبوا النظام القائم الذي فشل في إنتاج الطعام الكافي لشعبه ويلجأ للصدقة رافعين المثل المعروف “الفقير يطلب وزوجته كاتصدق”.

    أما إحدى الصفحات الفايسبوكية المعروفة بجنوب الجزائر، فكشفت عبر تدوينات أن الحليب مقطوع في الجنوب منذ أيام، والسبب الرئيسي انخفاض الإنتاج في أوربا بسبب الجفاف، حيث تعول الجزائر على إستيراد الحليب المجفف من اوربا وتوزيعه على الشعب في غياب استراتيجية محلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي