سقطة مهنية لوكالة الأنباء الفرنسية..تحريف لتصريحات غوتيريس حول الصحراء المغربية

سقطة مهنية لوكالة الأنباء الفرنسية..تحريف لتصريحات غوتيريس حول الصحراء المغربية

A- A+
  • سقطة مهنية لوكالة الأنباء الفرنسية.. تحريف واضح لتصريحات غوتيريس حول الصحراء المغربية

    وقعت وكالة الأنباء الفرنسية في خطأ مهني قاتل، وذلك بتحريفها الواضح لتصريحات أنتونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن ملف الصحراء المغربية.
    غوتيريس الذي كان يتحدث أمس الجُمعة في مؤتمر صحافي، ثمن مجهودات المبعوث الأممي للصحراء المغربية، داعياً بحسب قوله “الأطراف” إلى الحوار لإيجاد حل لهذا النزاع مرة واحدة وإلى الأبد.
    في المقابل، أطلت علينا الوكالة الفرنسية، بتحريف واضح لحديث المسؤول الأممي، مُدعية دعوته المغرب والبوليساريو فقط للحوار لأجل إيجاد حل لهذا النزاع، لتستثني من ذلك الجزائر التي أقرت الأمم المتحدة في أكثر من مرة مسؤوليتها في هذا الشأن.
    حسن بلوان، الخبير في العلاقات الدولية، قال في اتصال هاتفي مع “شوف تيفي”، إنه وبالعودة إلى الجواب الذي أدلى به المسؤول الأممي خلال المُؤتمر الصحافي، فإننا نجده يتحدث بصراحة عن كلمة “الأطراف”، ولم يقل “المغرب” و”البوليساريو”.
    وأضاف أن وكالة الأنباء الفرنسية قامت بتأويل لكلام غوتيريس لخدمة أجندة خاصة تنتصر للأطروحة الجزائرية، على حساب معايير المهنية والدقة التي يجب أن تتحراها وكالات الأنباء.
    وشدد على أن هناك فرق كبير بين ذكر عبارة “الأطراف”، وعبارة “طرفين”، وهما في كل الأحوال لا يحصران النزاع في المغرب والبوليساريو فقط كما روجت الوكالة زوراً في قصاصتها المذكورة.
    ومن هنا، يوضح بلوان، فإن وكالة الأنباء الفرنسية، وقعت في خطأ مهني جسيم، لا يجب أن يقع فيه طالب في سنته الأولى في الإعلام، الشيء الذي ينم عن نية مبيتة للوكالة في خدمة أجندات مُعينة، بعيداً عن المهنية التي تتشدق بها.
    وبعيداً عن هذا الجدل، فالأمم المتحدة أكدت في تقريرها الأخير رقم 2602الصادر في أكتوبر المنصرم على أن الجزائر هي طرف في هذا النزاع المفتعل، ويجب عليها أن تجلس لطاولة الحوار لإيجاد حل نهائي لهذا الملف.
    كما أنها، يؤكد بلوان، تحدثت عن الجزائر بنفس عدد مرات حديثها عن المغرب، وأوردت بصراحة مسؤوليتها في الملف.
    ومن جهة أخرى، أورد الخبير في العلاقات الدولية، أن ما قامت به وكالة الأنباء الفرنسية من تحريف لكلام المسؤول الأممي، ليس بغريباً، إذ أنها وغيرها من وسائل الإعلام الفرنسية، تشن منذ فترة حملات موجهة ضد المغرب.
    إلا أن المؤسف في الأمر، هو اعتمادها مبدأ التضليل الإعلامي، والأخبار الزائفة، لخدمة هذه الأجندات، يقول المتحدث.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي