بعد 78 سنة … وثيقة المطالبة بالاستقلال ما تزال تحمل في طياتها دلالات عميقة

بعد 78 سنة … وثيقة المطالبة بالاستقلال ما تزال تحمل في طياتها دلالات عميقة

A- A+
  • رغم مرور زمن طويل (78 سنة) على وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير من 1944)، التي سيتم تخليد ذكراها اليوم الثلاثاء، فإنها ما تزال تحمل في طياتها دلالات ومغاز عميقة.

    فهذا الحدث، كما جاء على لسان عبد الكريم الزرقطوني رئيس مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث، في تصريح للصحافة، يحمل الكثير من العبر والدروس التي يمكن أن تشكل مفتاحا لحل الكثير من منغلقات المرحلة الراهنة.

  • لا شك أن هذه الوثيقة تكتسي كل عناصر الراهنية رغم مرور عقود زمنية طويلة على الحدث، وعلى ارتداداته على أداء أسرة العمل الوطني.

    وإذا كانت سياقات تقديم الوثيقة أضحت معروفة ومتداولة على نطاق واسع، فالمؤكد أن تأثيراتها اللاحقة على العمل الحزبي والتنظيمي والتأطيري ظلت قائمة إلى يومنا هذا.

    لقد أسست وثيقة 11 يناير لسنة 1944 لخطاب مرجعي طبع أداء الحركة الوطنية داخل مجمل أنوية العمل الوطني التعبوي المباشر، ثم داخل تنظيمات المقاومة المسلحة التي اعتبرت الوثيقة تعاقدا أخلاقيا يجب العمل على بلورته في مواجهة الخطاب الكولونيالي الهيمني.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي