القوة الضاربة….تشكيل لجنة للزيت والحليب وإشراف الشرطة على التوزيع بالجزائر

القوة الضاربة….تشكيل لجنة للزيت والحليب وإشراف الشرطة على التوزيع بالجزائر

A- A+
  • يبدو أن السياسة الاقتصادية الجديدة للنظام العسكري بالجزائر، ستدفع الأوضاع إلى مزيد من الاحتقان وعجز غالبية الشعب عن اقتناء زيت المائدة والحليب ومشتقاته، خاصة بعد رفع الدولة يدها ووقف الدعم العمومي للمادتين في إطار خطة الإصلاح الاقتصادي الجديدة.
    وتشهد أسعار المادتين ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، لكن بعض المناطق والمدن خاصة بالجنوب والجبال، أصبحت تعاني من النذرة وارتفاع الأسعار، خاصة للعائلات التي تتوفر على أطفال صغار، فيما تم منح الإشراف على عملية التوزيع وضبط الطوابير للشرطة بالمدن وللدرك بالبوادي والقرى.
    وفي محاولة لتخفيف الأزمة، أعلن البرلمان الجزائري، عن تشكيل لجنة تحقيق نيابية للتحقيق في أسباب الندرة والمضاربة في عدد من المواد التموينية والغذائية، كالزيت والحليب، اللتين تشهدهما الجزائر منذ مدة، ما تسبب في غضب شعبي متزايد نتيجة اخفاق الحكومة في ضمان توفر وتموين السوق بهذه المواد.
    وأكد بيان لمجلس الأمة، عقب الاجتماع الموسع لرؤساء المجموعات البرلمانية، عن إنشاء لجنة برلمانية للبحث في أسباب وخلفيات ندرة المواد التموينية، والتحقيق أيضا في ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.
    وتشهد الجزائر منذ أيام ندرة واضطرابا في توزيع مادة الزيت، وسط اتهامات لبعض التجار إلى إخفائها وبيعها للمواطنين باشتراط شراء مواد أخرى معها، حيث يضطر المواطنون في بعض الولايات الكبرى، كالعاصمة الجزائرية، إلى التبكير والوقوف في طوابير للحصول على أكياس الحليب، فيما تشهد بعض الولايات ارتفاعا في سعر الخبز بقرار انفرادي من الخبازين.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    سقطة مهنية لوكالة الأنباء الفرنسية..تحريف لتصريحات غوتيريس حول الصحراء المغربية