أبو وائل…زمن المواقف الزئبقية انتهى والاحتجاجات السلمية لا تخيف الدولة

أبو وائل…زمن المواقف الزئبقية انتهى والاحتجاجات السلمية لا تخيف الدولة

A- A+
  • في بوحه للأسبوع الجاري، شدد أبو وائل الريفي على ضرورة المسارعة والانخراط لغير الملقحين في العملية الوطنية للتلقيح التي انطلقت منذ شهور، مشيرا أنه طال الزمان أم قصر، سيكتشف جزء من المغاربة الرافضين لجواز التلقيح أن هذا القرار ليس بدعة مغربية ولكنه اختيار عالمي يعمل به في كل الدول المتقدمة التي تسارع الخطى لتمنيع المجتمع والرجوع إلى الحياة الطبيعية والحفاظ على مكتسبات حملات التلقيح الناجحة.

    وحسب أبو وائل “الحمد لله أن الاعتراف بنجاح المغرب في تدبير جائحة كورونا صحيا جاء من الخارج قبل الداخل ومن منظمات محايدة وخبيرة وذات الاختصاص، أما النجاح التدبيري الاقتصادي والاجتماعي فقد عايشه المغاربة من خلال معيشهم اليومي وهم يرون أن الجائحة لم تتسبب في نقص مواد غذائية أو مضاربات في الأثمان عكس ما عاشته الجزائر التي صارت معركتها المقدسة هي توفير البطاطا. لا نقول هذا الكلام تشفيا ولكن حسرة على بلد له كل الإمكانيات ولكن حكامه استخفوا بشعبهم وحولوا تلك الإمكانيات لما لا يخدم البلاد والعباد.

  • وأضاف “نجاح المغرب لن يكتمل دون استكمال حملة التطعيم بوتيرة متسارعة ومرتفعة وعلى نطاق أوسع للعودة إلى الحياة الطبيعية مع بداية السنة الجديدة 2022 أو خلال الأشهر الثلاثة الأولى على أقصى تقدير، حيث سيكون حينها إنجاز سيعرف المغاربة قيمته وهم يعيشونه متناسين سنتين خيمتا على البلاد بآثارها النفسية وتداعياتها الاجتماعية”.

    وأوضح أبو وائل “أن الاحتجاجات السلمية لاتخيف إلا نظاما خائفا لا مشروعية له، والاحتجاج والاعتراض جزء من الحياة الديمقراطية الطبيعية. ولذلك فالسلطات المغربية تسمح بالاحتجاجات والباب مفتوح أمام كل متضرر طالما احترم القانون ونطاق الاحتجاج زمنيا وموضوعاتيا ومكانيا. وعلى المحتجين الانتباه إلى الاختراقات من طرف أصحاب الأجندات الداخلية والخارجية التي لن تجد راحتها إلا بعد تحريف المطالب والشعارات ووجهة الاحتجاجات، حيث لم يعش النظام في المغرب حالة احتضان شعبي ورضى مجتمعي كما كان خلال هذه الجائحة، حيث تأكد المغاربة من كفاءة الدولة وتحملها لمسؤولية البلد في الداخل والخارج، وقدرتها على تحقيق العزة والكرامة والاكتفاء للمغاربة. وصار المغاربة أكثر ثقة في قوتهم ولا يرضون بغير الندية والتكافؤ معيارا للعلاقة مع الأغيار مهما كان الفرق”.

    وأضاف أبو وائل “وحدهم الطابور الخامس يسبح بعضهم ضد التيار، وهؤلاء يتصدى لهم الشعب بتجاهلهم مما يسبب لهم انتكاسة وهم يرون ضعف التجاوب مع كل مبادراتهم وخطواتهم، أو يقفون في المنزلة بين المنزلتين وهو ما يصنفهم ضمن الانتهازيين الذين لا استعداد لهم للتضحية من أجل المغرب ويرغبون فقط في الاستفادة من ريعه. على هؤلاء أن يفهموا أن زمن المواقف الزئبقية ولى إلى غير رجعة وأن اللحظة تقتضي الوضوح والاصطفاف مع مصلحة الوطن”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    وزير خارجية روسيا ونظراؤه العرب يصلون مراكش الأسبوع المقبل