المسيرة الخضراء….ملحمة تاريخية تثبت أن اتحاد الشعب والملك يصنع القوة

المسيرة الخضراء….ملحمة تاريخية تثبت أن اتحاد الشعب والملك يصنع القوة

A- A+
  • يخلد الشعب المغربي قاطبة اليوم السبت 6 نونبر الجاري، الذكرى 46 لحدث المسيرة الخضراء، التي اعترف العالم أجمع من خلالها بعبقرية الملك الراحل الحسن الثاني، رغم الصعوبات والصراعات الدولية التي كان يعيشها العالم آنذاك، في عز الصراع بين المحور الغربي والشرقي، لكن ذكاء الراحل وحب الشعب لثوابته، أذهلت الخصوم قبل الأصدقاء.

    المسيرة الخضراء المظفرة، أثبتت للعالم بأن المغرب لن تستطيع أي قوة أجنبية الوقوف بوجهه وتهديد مصالحه الحيوية، إذا كان هنالك اتحاد بين الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد، وهنالك أمثلة تاريخية متعددة عن النتائج الباهرة التي حققتها المملكة في ظل اتحاد الشعب تحت قيادة الملوك العلوييين.

  • المسيرة الخضراء مثال تاريخي بامتياز، يثبت أن الاتحاد بين الشعب والملك يصنع القوة، وأن المغرب نجح عبر تاريخه في تحرير أراضيه عبر توحيد الجهود والمساهمة الفعالة لجميع أطياف الشعب، حيث مباشرة بعد المسيرة الخضراء وطرد المستعمر الإسباني، بدأ الجهاد الثاني المتمثل في التنمية والأوراش الكبرى وتحويل الأقاليم الجنوبية من قرى داخل الصحراء إلى مدن وحواضر تنافس كبريات المدن المغربية بل والإفريقية والمتوسطية كذلك.

    وبعد عقود على المسيرة الخضراء المظفرة، يظهر اليوم للعلم أجمع بأن حدث المسيرة الخضراء، لم يتصد فقط للراغبين في تقسيم المغرب وحرمانه من أقاليمه الجنوبية، بل تمكن من منع تحويل الصحراء المغربية، إلى منطقة للتهريب وظهور الجماعات المتطرفة المنتشرة على طول الصحراء الإفريقية الكبرى، وتهدد السلم والأمن العالميين.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    بوريطة : المغرب يواصل عمله لتكييف حفظ السلام مع السياقات العملياتية للقرن الـ21