قوات المينورسو تحقق في مقتل السائقين الثلاثة وتفضح غباء الجيش الجزائر

قوات المينورسو تحقق في مقتل السائقين الثلاثة وتفضح غباء الجيش الجزائر

A- A+
  • زارت قوات تابعة للمينورسو، موقع مقتل السائقين الثلاثة الجزائريين وكذا احتراق شاحنتين، واللتين كانتا تسيران بالمنطقة العازلة على الحدود المغربية الجنوبية الشرقية للمملكة مع موريتانيا.

    زيارة قوات المينورسو للموقع، يفضح كذب الجيش الجزائري، لكونها تؤكد أن موقع مقتل السائقين الجزائريين داخل المنطفة العازلة التي تخضع لمراقبة عناصر المينورسو، حيث يرتقب أن ترفع قوات المينورسو تقريرا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول الواقعة.

  • تحركات قوات المينورسو، يفضح كذلك الرواية الأولى للحادثة وهي أن العملية وقعت داخل الأراضي الموريتانية، لكن الحقيقة المرة بالنسبة للجيش الجزائري، وهي أنه لاوجود لطريق معبدة وسريعة تربط الجزائر بموريتانيا كما كان النظام الجزائري يدعي في وقت سابق.

    وكان السائقون الثلاثة الجزائريون يعملون على نقل البضائع بين مدينة ورفلة الجزائرية وموريتانيا، لكنهم استعملوا طريقا داخل المنظفة العازلة والمليئة بالألغام التي زرعتها ميليشيات البوليساريو إبان حرب العصابات في القرن الماضي.

    وكانت مصادر مغربية مطلعة، نفت وجود ضربة عسكرية مغربية، كما أن الحادثة وقعت شرق الجدار العازل وليس في الأراضي الموريتانية أو الجزائرية، لكن العملية تؤكد استعداد نظام العسكر الجزائري، المخاطرة بأبناء شعبه والزج بهم في المرور عبر طريق وملغومة في الحدود مع جمهورية موريتانيا واقترافه أيضا جريمة يعاقب عليها القانون الدولي بعد أن أكد بنفسه وبأقلامه المنذورة له أن شاحنات رعاياه الثلاثة كانت تمر في منطقة نزاع.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي