باستثناء الرميد والوزيرات:وزراء “البيجدي” على رأس اللوائح في الانتخابات المقبلة

باستثناء الرميد والوزيرات:وزراء “البيجدي” على رأس اللوائح في الانتخابات المقبلة

A- A+
  • صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية مساء أمس السبت 3 أبريل الجاري، خلال دورته الاستثنائية، على مشاريع مساطر اختيار المرشحين لانتخابات أعضاء البرلمان والجماعات الترابية والغرف المهنية، برسم الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة السنة الجارية.

    ورفض المجلس الوطني غالبية المقترحات المقدمة، من قبيل حصر الترشح لولايتين فقط بالنسبة للبرلمان، فيما لأربع مرات فقط محليا وجهويا، حيث أبقى الباب مفتوحا أمام شيوخ الحزب وما يسمى بأعمدته للترشح مجددا حتى للولاية الخامسة والسادسة أيضا.

  • وأفاد مصدر من المجلس، بأن ترشيح الوزراء مقرون بنفس المساطر المطبقة على جميع الراغبين في الترشيح، لكن كان هنالك قرار سابق منذ عهد بنكيران، ىقضي بترشح الوزراء بنفس الدوائر التي ينحدرون منها أو ترشحوا فيها لأول مرة.

    وقال المصدر ذاته، بأن المصطفى الرميد القيادي في الحزب ووزير الدولة لحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، لن يعود للترشح من جديد سواء في مدينة الدار البيضاء أو غيرها، وأن ذلك ليس لوضعه الصحي كما يشاع، فهو في ظروف صحية أحسن بعد العمليات الجراجية الاخيرة، لكنه سيعود لنفس المهمة التي قام بها في الانتخابات السابقة وهي المراقبة بعين الحكومة كسلطة تنفيذية، وكذا ترؤس اللجنة القانونية التي تشرف على الحملة الانتخابية للحزب حكوميا.

    واستبعد المصدر ذاته، ترشح وزيرات الحزب في الحكومة، لصعوبة إقناع قادة الحزب محليا بفرضهم على رأس اللوائح محليا، كـ”عبد القادر اعمارة” وزير التجهيز والنقل والماء، الذي بقي في تواصل شبه كامل ودائم مع قواعده ودائرته بمدينة سلا الجديدة، والتي اعتاد ترؤس اللائحة بها لتواجد أفراد من عائلته الصغيرة والكبيرة بها، بالإضافة إلى زملاء مهنة الهندسة الذين يسيطرون على الجناح الدعوي للحزب بها.

    أما وزير الطاقة والمعادن عزيز الرباح، فالطريق مفتوح أمامه لقيادة لائحة الحزب بمدينة القنيطرة، للوصول للبرلمان فقط، وليس للمزاوجة بين الحكومة وعمادة مدينة القنيطرة، رغم أن مصادر مقربة من الرباح تفيذ بأن طموح القيادي في “البيجدي” أكبر من ذلك، خاصة بعد الأخبار الرائجة عن مسؤول وطني معروف بقطاع الطاقات المتجددة، ويرأس إحدى المؤسسات الفاعلة فيها.

    فيما سيكون، على الوزير الشاب في النسخة الحكومية الحالية على قطاع التشغيل والتكوين المهني امحمد امكراز، القبول بالترشح على رأس لائحة الحزب بمدينة تزنيت التي ينحذر منها، وذلك لفسح المجال أمام سعد الدين العثماني رئيس الحكومة للترشح على رأس اللائحة بمدينة أكادير، رغم شيوع أخبار عن سعيه الترشح في نفس الدائرة التي ترشح فيها سلفه بنكيران وهي سلا المدينة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    ميلاد الجمعية المغربية لحقوق الضحايا..آلية حقوقية لصون كرامة ضحايا الجرائم