اعتذارنا إلى السيد كمال الحبيب

اعتذارنا إلى السيد كمال الحبيب

A- A+
  • توصلت “شوف تيفي” بتوضيح من السيد كمال الحبيب، ينفي فيه عددا من النقط التي جاءت في تصريحه الأخير، على شكل خبر تحت عنوان ” كمال لحبيب: على الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان أن يهتم بقضايا أكبر من اعتقال الريسوني والشاب “آدم” ظلّ صامتا لعامين خوفًا” على موقع “شوف تيفي”، وهذا صحيح.

    ونوضح للسيد كمال الحبيب أن المقال وجد طريقه إلى النشر بالخطأ قبل مراجعته النهائية.

  • وصحافيتنا تتحمل مسؤوليتها في هذا الخطأ لعدم نقل التصريح بالدقة المطلوبة.

    ونحن هنا ننشر توضيح الأستاذ كمال الحبيب مع تجديد اعتذارنا له:

    “لقد استمعت إلى التسجيل الدية نشرتموه ولا يمكن إلا أن أعبر عن استيائي لما ورد من إقحام مواقف لم اعبر عنها إطلاقا بل هي متنافية مع ما عبرت عنه وعن المواقف التي أدافع عنها :

    ١. لقد أجريت الحوار معكم بصفتي رئيسا للمرصد المغربي للحريات العامة و الذي هو عضو الإئتلاف الحقوقي و ليس باسم منتدى بدائل المغرب الذي لا علاقة له بالائتلاف والذي لست رئيسًا له.

    ٢. والأخطر من هذا لقد جاء في سياق ما نشرتم وصف الريسوني ب “المجرم” علما أنني قلت عكس ذلك و عبرت ما من مرة على قرينة البراءة وعلى حق الريسوني في الدفاع والبحث الشفاف وعلى تمكينه من الصراح و أشرت في نفس السياق إلى المقولة المشهورة “فولتير لا يعتقل” « on n’arrête pas Voltaire » وان كان الريسوني ليس بفولتير ولا سارتر Sartre .

    إنني لم أشر إطلاقا إلى تجريم أحد قبل إنهاء التحقيق وأؤكد من جديد على المبدأ الحقوقي لقرينة البراءة كما أشرت إلى الحق في محاكمة عادلة

    ٣. لم اشر إطلاقا إلى محامي الريسوني لا اسما ولا صفة و لا انتماء . و هدا إقحام خطير لأنني لم يكن لي علم بالأمر و اقدر عمل الدفاع في ملفات شائكة من هذا النوع.

    إن أي موقف لا يمكن إن يكون على حساب حق المشتكي في الدفاع و الحماية و احترام اختياراته الشخصية .

    لذا اطلب منكم نشر هذا التوضيح

    مع تحياتي

    كمال الحبيب

    المرصد المغربي للحريات العامة

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    (19.20) هو أعلى معدل للباكالوريا بجهة سوس ماسة