تناسل الفضائح: يوم اغتصب سليمان الحقوقي مناضلة حقوقية في بيت أم الطفل الحقوقي.

تناسل الفضائح: يوم اغتصب سليمان الحقوقي مناضلة حقوقية في بيت أم الطفل الحقوقي.

A- A+
  • أبو وائل الريفي

    أيام الربيع العربي بشعاراته حول “الحرية” و”الشعب يريد” و 20 فبراير وخطاب 9 مارس الذي أعطى دستورا جديدا، كانت انتخابات 25 نونبر 2011 التي أعطت انتصارا تاريخيا لحزب بن كيران، الضحية كانت أيامها متدربة في يومية “المساء” حيث كان يشتغل سليمان الريسوني بعد أن نال المشروعية وهاجم مشغله السابق أحمد رضى بن شمسي، مدير “نيشان”، الذي اكتشفه وأعطاه الفرصة الأولى، فرصة الكتابة في أسبوعية “نيشان” وهي في أوج قمتها وعطائها ( مدرسة نيشان تخرج منها صحفيون آستثنائيون…).

  • يومها دعا سليمان الريسوني المتدربة إلى جولة على مكاتب الاقتراع حتى “يعلمها” كيفية تغطية الانتخابات وهو حدث صحفي لا يعيشه الإنسان إلا مرة كل 5 سنوات، فما بالك إذا كانت متدربة في سن المراهقة كانت تحلم أن تعزز صفوف “الشغيلة الصحفية” وتحقق ذاتها على يد سليمان….رافقت سليمان العصامي، الشهم، الخدوم، خرجت لتغطي الاقتراع ورجعت في نفس اليوم إلى مقر “المساء” وهي مغتصبة، يوم واحد تعيش فيه حلم البداية ومرارة الانكسار وصدمة انهيار الحلم.

    في الطريق “تذكر” سليمان أنه نسي وثائق مهمة في بيت الرفيقة أم “الطفل الحقوقي” وطلب منها أن ترافقه إلى البيت، وهكذا كان دخلوا البيت في غياب أم “الطفل الحقوقي” بعد أن أطمأن سليمان أنها خارج البيت و “غَلَّقَ الأبواب” و البقية تحكيها بشكل محتشم إبنة اليسار في تدوينة سيكون لها تاريخ، ابنة اليسار كانت من معارف أم “الطفل الحقوقي” حملت انكسارها إلى كل معارفها من أهل اليسار الذين طلبوا منها أن تقبر القضية و ألا تكون حليفا موضوعيا للمخزن الذي يتربص بالإطارات التقدمية و أقنعوها على أن السكوت و عدم إدانة مغتصبها هو “عمل نضالي ضد المخزن”.

    سليمان “ياكل الحلوة” بالغصب والمخزن دائما متهم بشي حاجة..إنها حقوق الانسان بعد ما مَغْرَبْهَا حقوقيو هذا الزمن الردئ..

    لم تقتنع، لكن واصلت النضال مع حزب الطليعة إلى اليوم الذي اغتصبها المناضل الطليعي الشاب نبيل، اغتصبها اغتصابا كاملا هو الآخر.

    أبو وائل اليوم يكشف جزئيا ما في جعبته حول المناضلة الطليعية المغتصبة فما عسى سعيد بن حماني الذي يدافع عن سليمان المُغْتَصِب أن يفعل، ما عسى العارف بالله الحاج علي بوطوالة، أمين حزب الطليعة، أن يفعل و المُغْتَصِبْ و المغتصبة من أهله، هل هذه قيم اليسار أن يتم السكوت على اغتصاب في بيت الطليعة، الذي تضامنت فيدراليته في أوروبا مع مغتصب رجل؟

    أبو وائل لا ينسى صديقه الأول الأبدي سيدي حسن بناجح بن محمد بن الجيلالي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل و الإحسان، عضو لجنة مساندة الصحفي “الكبير” سليمان الريسوني باعتبار أن هناك من يقول أن المغتصبة الثانية كانت هي الأخرى من أهل الجماعة بمدينة اليوسفية الفوسفاطية وأبواها (الأم و الأب) مسؤولان في الجماعة، إسمها الكامل رهن إشارة سيدي حسن لدى أبو وائل، و ما عليه إلا أن يكلف المتضامنات من محصنات الجماعة بالاتصال بالضحية لمعرفة الحقيقة وكل التفاصيل.

    ألم يقل أبو وائل لولد محمد بن الجيلالي “من أراد التضامن من الجماعة مع سليمان راه غادي يَطْلِيهْ بزَبْلُو”.

    أين الحقوقيون و الحقوقيات يا أهل اليسار؟ هذه مُغْتَصَبَتُكُمْ احتضنوها و لا تعتبروا السكوت عن الاغتصاب عملا نضاليا، قبل أن يحتضنها النائب العام الذي تَعَنْتَرَتْ عليه “أخبار اليوم” في “رسالة إلى النائب العام” ألم يقل لكم أبو وائل إذا دخل النائب العام إلى حدائقكم الخلفية فلن يخرج منها إلى يوم البعث.

    يا أهل الحقوق هل أنتم مع الحقوق أم كائنات معارضة فقط للمخزن؟

    يا أهل الحقوق هل يمكن أن تبرر المعارضة السياسية الجذرية للمخزن، السكوت عن جرائم إنسانية فيها حط من كرامة الإنسان التي يدافع عنها منتدى البيجيدي للكرامة، إذا لم تزن المعارضة ما هو حقوقي بميزان حقوق الإنسان بمبرر مستلزمات النضال ضد المخزن، تصاب بعمى الألوان وتسقط في الحقد الأعمى وتفقد مشروعية الدفاع عن حقوق الإنسان وصفة الحقوقية يا أهل الحقوق وأهل الجماعات وأهل الديمقراطيين وأهل اليسار..إنه زمن كورونا ووحدها الحقيقة تهم الشعب.

    أبو وائل في الانتظار

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الحكومة الفرنسية الجديدة تعلن مكافحة “التطرف الإسلامي” أولوية كبرى