“سليمينة شو” تأجيل هارونيات سليمان الريسوني إلى حين..

“سليمينة شو” تأجيل هارونيات سليمان الريسوني إلى حين..

A- A+
  • أبو وائل الريفي

    وعدكم أبو وائل بلقائكم بالصوت والصورة يوم العيد و ها هو العيد قد حل، فهل سيفي أبو وائل بوعده، نعم أبو وائل جاهز لكن الظروف غير الظروف، لهذا قرر أبو وائل أن يؤجل وعده إلى حين، حتى لا تختلط الأمور على أهل المغرب، أبو وائل وعدكم بفضح هارونيات سليمان الريسوني، لكن ظهور مسلسل “نواسيات” أبو هاشم القصراوي جعل أبو وائل يَتَرَفَّع حتى لا يقال أنه يتكالب مع المتكالبين ضد “رجل أعزل”، متهم باستباحة جسد رجل من فقراء الأمة.

  • فأين هي قيم اليسار و حقوق الإنسان و الحريات..لقد سقط القناع و سقط معه زيف المعطي الذي سارع كعادته ليلعب “الدور القدر” الذي يلعبه دائما.

    نفس المعطيات الكاذبة أخدتها على عاتقها بعض منظمات حقوق الإنسان، لكن فيديو مدته أقل من دقيقة جعل المعطي يراجع زابوره و يتراجع عن بيانه الكاذب.

    أخلاق أبو وائل الريفية لاتسمح له أن ينشر اليوم تفاصيل “هارونيات” سليمينة، إلا إذا شكك أحد من “أهل الكهف” حينها سيبث أبو وائل بالصوت والصورة تفاصيل الجسد الهاروني وحريمه دفاعا عن المال العام، مال الدعم المخصص لتطوير المقاولات الإعلامية فإذا به يتحول إلى صنبور لتمويل ليالي البذخ من زمان الوصل بهارون بغداد العباسية.

    هذا مناضلكم فهل كلكم مثل هارون سليمان الريسوني؟

    في انتظار الآتي قرار البث على المباشر هو بين أيديكم وليس بيد أبو وائل الريفي الذي يكفيه أنه لم يخلف الوعد وسيظل كما كان من الصادقين.

    سليمينة لا يعرف تاريخ نساء هذا البلد حتى و لو كن فقيرات، سليمينة الحقوقي لم يعلموه أن حتى للعاهرات كرامة، ألم يقل أبو وائل من قبل أن عاهرات بوسبير أشرف من أشرف أقلامكم، قالوا زمان: “ديرها في الرجال ونساها…. وديرها في النسا وآتسناها”..

    قد يدفع الجوع بعضهن إلى تأتيت ليالي البذخ الحمراء، لكن الإساءة والإهانة وظلم المال السايب حولت الليالي الحمراء إلى ليالي جهنم بجمرها على هارونها.

    الحقوقي يا سليمان هو من صان حقوق الناس عنده قبل أن يطالب بصونها عند غيره.. تذكر يا سليمان كم بنت حواء أهنت وعنفت ولكرامتها دست، فهي فرصة لكي تخلع عنك عباءة الحقوقي فهي ليست لك، حقوق المرأة وحقوق الأقليات ليست سطرا في جريدة تكتبه بين كأس وآخر في خمارة ما من هذا الوطن أو تدوينة في حساب أو تعليق في صفحة امرأة وليست صورة مع الأهل كعنوان للحساب.. حقوق المرأة وحقوق الأقليات والحريات الفردية هي ممارسة، فهل أنت فعلا حقوقي ؟ لقد فَصَّلْنَا في قاموسك الحقوقي المغرق في الحقوقية الداعشية أما الممارسة فجوابها عند بنات حواء اللاتي ظلمت..

    عيد مبارك سعيد أعاده الله علينا وعليكم سنوات وسنوات والمغرب أرض الرباط بألف خير.. فهذا زمن كورونا التي عرت كل شيئ.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الغش تراجع هذه السنة في امتحانات الباك ولائحة المترشحين تضمنت 6 مصابين بكورونا