البوح في زمن كورونا: راضي الليلي رحلة صعود ببغاء سيده بُشراية إلى الحضيض

البوح في زمن كورونا: راضي الليلي رحلة صعود ببغاء سيده بُشراية إلى الحضيض

A- A+
  • أبو وائل الريفي

    بعد نشرنا للحلقة الأولى التي دشنا فيها بروفايل راضي الليلي و نشرنا فيها جزءا أوليا حول طفولة راضي الليلي في گلميم، كانت كل كلمة في البروفايل موثقة و بناءا على وثائق و شهادة لأهل واد نون حول الطفل راضي، كثيرون تساءلوا عن معنى “الفَرْخْ” عند أهل الصحراء و لكننا تعففنا من التوضيح حتى لا نقول إنها تعني “إبن الحلال” الذي أتى إلى الدنيا من علاقة خارج مؤسسة الزواج، لم نقل أكثر من هذا تعاملنا مع الحدث بشكل موضوعي لم نطلق حكما، لم نقل أنه ابن زنى و تعاملنا مع الحدث بشكل راق، فماذا كان رد الزناگي على ما كتبناه؟ استعمل كل قاموسه في التهجم على “شوف تيفي” استعار من باطمة بداءة المستنقعات وأبى إلا أن يستعمل تعبير “شوف خيخي” لنعث القناة الأولى بالمغرب وفي العالم العربي و الإسلامي و أوروبا.

  • نعم “شوف خيخي” هي نفس القناة التي تقدم إلى إدارتها في 2014 محمد راضي الليلي حاملا معه تزكية أحد أبرز وجوه قبيلة الرگيبات الصحراوية، “شوف خيخي” التي تعاطفت مع راضي الليلي في مواجهة فاطمة البارودي، لم تكن إمكانيتها أنداك تسمح بالاستفادة من تجربة راضي الليلي.

    “شوف خيخي” ساندت راضي الليلي ابن گلميم الذي مُنع من فسحة تقديم النشرة الليلية كل مساء، ساندت فيه انتماءه لجغرافية الوطن، ساندت فيه إنسانا يطل علينا برتابة المغرب الرسمي كل مساء، و مع ذلك لم نكن نملك الإمكانيات من أجل استئجار خدمات أحد وجوه المغرب الرسمي، كنا في بداية التجربة، و هي تجربة و صلت اليوم إلى ما وصلت إليه، بفضل الاحتضان الشعبي، فعندما يتابع قناة “شوف تيفي” أكثر من 32 مليون متابع يوميا في زمن كورونا، نعرف أننا لسنا في حاجة إلى شهادة الذين باعوا أنفسهم للشيطان، لكي نتأكد أننا هنا صامدون من أجل الوطن الذي نحب، من أجل المغرب الذي نعشق، من أجل المغرب الذي في دمنا، و لهذا قررنا اليوم أن نواصل المشوار في مواجهة الذين لا يعني لهم الانتماء إلا “مَانضَة” تدخل كل شهر إلى جيوبهم أيا يكون دافعها فمن يدفع مَانضَة راضي منذ 2013 ؟

    عندما تم توظيف راضي الليلي سنة 2011 كمتصرف بوزارة التربية الوطنية في إطار الريع الوظيفي، استفاد الراضي من قرار الإلحاق بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، ثمانية و أربعون شهرا كانت قمة المجد، كل ليلة يطل علينا راضي يقرأ ما يُكْتَبُ له، لم يكن إلا واجهة لهيئة تحرير تابعة للمغرب الرسمي، كانت سنة 2011 سنة النجاح بامتياز عند راضي الليلي و هي السنة التي قرر فيها أن يتزوج للمرة الثانية حيث عقد قرانه على حسناء من أصول أمازيغية مقيمة بگلميم، إنها نشوة الارتباط بشابة لا تملك من الأصول الصحراوية إلا عنوانا في گلميم، لم يكن راضي الليلي يملك من الوجاهة ما يؤهله للارتباط بصحراوية لأن أهل الصحراء لا يمكن أن يباركوا زيجة مع زنَاگِي لا زال يجر وراءه سمعة “فَرخ” خارج مؤسسة الزواج، إنها زيجة لها ما بعدها.

    كان راضي نجم تليفزيوني بدرجة “ببغاء ممتاز” منضبط للمغرب الرسمي، وجه بتَقَاسيم جامدة و نظرة تعكس رتابة النشرات الليلية ، كان متملقا بدون حدود، تملقا أعاد إلى الأذهان فترة تمدرسه بالعيون حيث كان أساتذته يعيبون عليه كثرة “لْحِيسْ الكابة” للمدرسين و شغفه بالخط من خلال إصراره على الكتابة بأقلام ماركة (فُوتْر) و بخط منمق سلس القراءة مليء بعبارات التملق إلى أن حصل على الباكالوريا بدرجة ” مقبول جدا” و هي الميزة التي رافقته في التعليم العالي إلى أن حصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة بمعدل  10.73 (شعبة الفلسفة سوسيولوجيا الأسرة).

    فما علاقة الفلسفة بدار البريهي و ما علاقة سوسيولوجيا الأسرة بتقديم نشرات الأخبار، و هل هذا يعطيه الحق في أن يعتبر نفسه  “ممثلا وحيدا و أوحدا لقبائل الصحراء بالإذاعة و التلفزة” كما يحلو له  أن يلقب نفسه أيام البحث عن التضامن للعودة إلى دار لبريهي.

    ممثل قبائل الصحراء في الإذاعة و التلفزة المغربية انتهى به المطاف يوم 17يونيو 2013 حيث قدم آخر نشرة له مل فيها دور ببغاء المغرب الرسمي و قدم النشرة بعناوين لم تخترها هيئة تحرير النشرة و من هنا بدأت رحله السقوط من أعلى إلى الحضيض حيث تم إعفاؤه رسميا يوم 20 يونيو 2013 من تقديمه نشرة المساء و تم بعد ذلك وضع حد لإلحاقه بالشركة الوطنية بقرار لوزير التربية الوطنية آنذاك محمد الوفا وتم وضعه رهن إشارة مديرية تكوين  الأطر لكي تستفيد المديرية من درجة تكوينه العالي و تخصصه النادر في سوسيولوجيا الأسرة.

    طاف راضي الليلي على كل القبائل وكل الوجهاء من أجل إستعادة منصب الببغاء التلفزيوني، لكن القرار كان نهائيا، استعمل راضي كل وسائل النصب القبلية و الوطنية و التاريخية لكي يعود إلى ” الببغنة ” في القناة الأولى.

    ولكل الذين يستهويهم راضي الباريسي نعيد نشر رسالته إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله أدام الله عزه و نصره يقول الببغاء السابق في القناة الأولى “يتشرف خادم الأعتاب الشريفة محمد راضي الليلي الصحافي و مذيع الأخبار بالقناة الأولى بعد تقديم أيات الولاء والإخلاص أن يتظلم إلى جلالتكم” إلى أن يقول ….

    “بعد أن جرى توظيفي بالقطاع العام على إثر أحداث اكَدم إزيك ضمن حملة الشهادات العليا المنتمين للأقاليم الجنوبية الغالية على جلالتكم..وإذ أرفع إلى جلالتكم المهابه هذا التظلم أبلغكم دوما وأبدا تعلقي بأهداب العرش العلوي المجيد وروابط البيعة مع الأسرة الملكية الشريفة كما وجدت عليها أبائي وأجدادي من قبيلة الشرفاء توبّالت المنتسبين إلى الأدارسة”.

    واكتفي بهذا القدر من الرسالة الموجهة إلى عاهل البلاد، لأن ما راقني فيها هو الفقرة الأخيرة التي يقول فيها أن القبيلة التي يدعي الانتماء إليها هذا الزناكَي قبيلة  “توبّالت” هي قبيلة تنتسب إلى الأدارسة.

    فكيف لإدريسي من الأدارسة التوبّالت أن يقول اليوم “الاحتلال المغربي للصحراء” والمحتل المغربي، الحمد لله أنه ولد في كَلميم، ولم يعد يدعي انتسابه إلى سلالة المولى إدريس الأول وأصبح من سلالة الذين يعيشون عالة على المنتظم الدولي.

    راضي التوبّالتي بعد أن تلقفته الأيادي المعلومة في ضاحية باريس بجانفيليي وأصبح له مدخول بالأورو، لم يطلب اللجوء إلى الأراضي “المحررة” ليعيش في بحبوحتها ويصبح ببغاءها الأول، وهو المناهض للإحتلال المغربي فكيف تسمح له نفسه أن يمارس “الببغنة” عن أهل تطوان وأهل أكادير وأهل كَلميم بدفتر تحملات واضح حدده له في يوم من الأيام بباريس ممثل الجبهة في العاصمة الفرنسية ابِّي بشراية البشير الذي يتكفل بمصاريف حريم الجبهة بفرنسا وفي مقدمتهم “ببغاء” إبراهيم غالي، فمن أين للبغاء بكل هذه الأموال التي يحولها إلى بنت الغرباوي بسلا والتي بدأت تتقاطر على “ويسترن يونيون” بسلا بمجرد وصوله إلى باريس في 2016 حتى قبل أن يحصل على اللجوء الببغاوي التي أعطته له حكومة مانت لاجولي…

    زَلاَّلْ مانت لاجولي  تناسى أن من شروط اللجوء السياسي ألا يُبَبغِن في أهله بكَلميم فبالأحرى أهل شمال المملكة وسادته أهل الرباط.

    وفي ختام هذه الحلقة نذكر الفَرْخ الذي عانى من الانتماء إلى القبيلة ومن إثبات البنوة أن له ابنا أحمد محمد الليلي عمره سبع سنوات مرمي في اسبانيا تكفله “جميلة واو” السوسية، الزوجة الثانية في زمن كورونا.. ابن لم يزره الزناكَي ولو مرة واحدة خلال سبع سنوات للإطمئنان على نقاوة نسله.. إنها أخلاق ببغاوات الرابوني وإلى الحلقة القادمة مع زريعة الزناكَيين.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    وزارة الصحة: تسجيل شفاء 625 حالة من كوفيد-19 و 7 وفيات