شركة ”إمبريوم” تكشف عن أرقام الاستثمارات الإعلانية في رمضان

شركة ”إمبريوم” تكشف عن أرقام الاستثمارات الإعلانية في رمضان

A- A+
  • كشفت شركة ”إمبريوم” الرائدة في معالجة المعلومات عن معطيات تفيد أنه وفقا للأرقام التي تم جمعها خلال السبعة أيام الأولى من شهر رمضان، فإن حجم استثمارات القطاعات أقل هذه السنة بالمقارنة مع السنة الماضية، مشيرة إلى أن قطاع الاتصالات، الذي لا يزال يمثل القطاع الذي يستحوذ على أعلى معدل استثمار، خفض ميزانيته الإعلانية بنسبة ناقص 18 في المائة، في الوقت الذي شهد فيه قطاع المواد الاستهلاكية ثاني أكبر مستثمر خلال هذه الفترة، انخفاضا في الميزانية المخصصة بنسبة ناقص 44 في المائة، ”ومن ضمن المتغيرات الوافد الجديد في المركز الثالث في الاستثمار الإعلاني القطاعي هو قطاع الصيانة، الذي كسب 6 مواقع بزيادة في القيمة بنسبة 83٪ فقط، وهذا يشير إلى الانخفاض الحاد في الميزانيات التي استثمرتها القطاعات الأخرى خلال هذه الفترة” توضح الشركة

    وأوضحت ”إميريوم” في بلاغ صحفي تتوفر ”شوف تيفي” على نسخة منه، أن الاستثمارات الإعلانية في المغرب لم تتجاوز خلال السبعة أيام الأولى من شهر رمضان، في مجملها، 166.5 مليون درهم، أي بانخفاض يقدر بناقص 36 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية، ولم تستثن أية وسيلة إعلامية من هذا المنحى، مشيرة إلى أن الراديو هو الوسيلة الإعلامية الأكثر تأثرا بنسبة ناقص 50 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، حيث سجلت وسائل الإعلام الرقمية انخفاضا بناقص 45 في المائة، والتلفزيون بناقص 35 في المائة، أما الصحافة فقد تراجعت بناقص 33 في المائة، فيما اللوحات الإعلانية التي تعتبر الأقل تأثرا، بتأشيرها على انخفاض بناقص 25 في المائة، أما السينما فمازال نشاطها متوقفا بسبب تداعيات أزمة ”كورونا”، يشير البلاغ ذاته.

  • وأوضح بلاغ شركة ”إمبريوم” أنه على خلاف سنة 2019، التي احتلت فيها قطاعات العقار والنقل والأبناك والتأمين المرتبة الثالثة والرابعة والخامسة على التوالي، فإن سنة 2020 الجارية، عرفت منحى مغايرا، حيث احتلت كل من قطاعات التجميل والنظافة المركزين الرابع والخامس على التوالي (+1 مرتبة و -33٪ من الميزانية المستثمرة) وبنوك التأمين (+1 مرتبة و -50٪ من الميزانية المخصصة).

    في هذا الصدد، أضاف البلاغ في تشخيصه للوضع المستجد في رمضان هذه السنة ”ليست الميزانيات الإعلانية وحدها التي تشهد انخفاضًا حادًا في القيمة بالطبع، وإنما تم أيضا تقليص تواجد المعلنين خلال شهر رمضان. ومن هذا المنطلق، فقد استجاب 575 معلنًا في رمضان الحالي مقابل 799 في عام 2019. وهذا يمثل انخفاضًا بنسبة -28 في المائة يمثلون 224 معلنًا. وبالتالي فإن الغائبين هم 97 على الراديو، 81 في الصحافة، 76 في اللوحات الإعلانية، 27 التلفزيون و23 في وسائل الإعلام الرقمية”

    وعلى مستوى توزيع الميزانية على مختلف وسائل الإعلام، عرفت بعض المتغيرات بالمقارنة مع شهر رمضان 2019، على الرغم من أن ترتيب وسائل الإعلام من حيث الميزانية المستثمرة لم يعرف أي تغيير. وبناء على هذا المعطى يبقى التلفزيون الوسيط الإعلامي الأكثر انتشارا بـ 64٪ (أي -2 نقطتين مقارنة بعام 2019)، تليه اللوحات الإعلانية بـ 16 في المائة من حصة السوق (أي + 2 نقطتين)، ثم الراديو الذي خسر بدوره 3 نقاط من حصته في السوق بمعدل 12.5 في المائة، أما الصحافة فسجلت ارتفاعا بـ 5 في المائة، فيما عرفت وسائل الإعلام الرقمية انخفاضا طفيفا قدر بـ 0.4 نقطة، ليسجل بذلك 2.5 في المائة من حصة السوق.

    يأتي ذلك في الوقت الذي عادة ما يمثل فيه شهر رمضان، ذروة الاستثمارات الإعلانية في المغرب، حيث تقدم شركة ”إمبريوم” بشكل سنوي في مثل هذه المناسبة الأرقام الرئيسية لهذه الاستثمارات الإعلانية في جميع وسائل الإعلام: التلفزيون، الراديو، اللوحات الإعلانية، الصحافة، السينما ووسائل الإعلام الرقمية.

    ويذكر أن شركة ”إمبريوم” الرائدة في معالجة المعلومات بزاوية 360 درجة، تعتبر مزود البيانات الرائد في خدمة إنتاجية الأعمال، حيث طورت ”إمبريوم” أدوات تستند إلى تقنية مصادر متقدمة قادرة على توفير بيانات منظمة بتنسيقات مختلفة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي