لأول مرة في تاريخ الطبقة العمالية.. فيروس كورونا يعدم احتفالات فاتح ماي

لأول مرة في تاريخ الطبقة العمالية.. فيروس كورونا يعدم احتفالات فاتح ماي

coronavirus

A- A+
  • يتزامن فاتح ماي لهذه السنة مع جائحة كورونا، والإجراءات الاحترازية على مستوى العالم التي فرضت منع التجمعات والتباعد الاجتماعي والحجر الصحي المنزلي، مما يحول دون احتفال الطبقة الشغيلة بيومها العالمي.

    في هذا السياق، قال يونس فراشي القيادي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح خاص، إن “الاحتفال بفاتح ماي جاء هذه السنة في سياق خاص، غير كل أنماط الحياة والعمل، وبالتالي حتى الاحتفالات تتأثر هي الأخرى بهذه الأوضاع، ومن جهتنا قررنا الاحتفال بهذه المناسبة، في ظل ظروف الحجر الصحي، وقررنا أن يكون بشكل إلكتروني، على صفحات التواصل الاجتماعي”.

  • وأضاف القيادي في نقابة الزاير أن هناك ضرورة للحفاظ على التواصل بين النقابة والأجراء، بالإضافة إلى أن المناسبة هي ليست تعبيرا عن مطالب اجتماعية في سياق انتشار الوباء، ولكن ضرورة المشاركة بشكل جماعي للبحث عن حل للخروج من هذه الأزمة، واستشراف مستقبل آخر بعد كورونا.

    من جهتها، اتخذت الكونفدرالية شعارا لهذه المرحلة بعنوان “مواصلة النضال من أجل: إعادة بناء الدولة الاجتماعية لمواجهة أزمات وصدمات المستقبل”، في ظل الحجر الصحي، حيث يأتي العيد الأممي العمالي لهذه السنة، بطابعه الاستثنائي وخصوصيته الأممية، ألزمتها على غير المتعارف عليه في أدبيات الحروب بكافة صيغها منذ بداية التاريخ، قواعد اشتباك غير تقليدية في مواجهة عدو غير مرئي، يروم النيل من الإنسان ككائن بشري دونما حاجة بحث منه، عن تفاصيل إضافية”، دون أن يفوت قائد النقابة مراسلة سعد الدين العثماني بخصوص فاتح ماي كما جرت العادة بذلك.

    ولم يفت الميلودي موخارق، قائد الاتحاد المغربي للشغل، أن يحيي الأجراء الذين يرابطون في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء، وفي مقدمتهم نساء ورجال الصحة، وأفراد السلطات والقوات العمومية، مشيدا بالعمال والمستخدمين والموظفين الذين يلتحقون بمقرات عملهم، لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتوفير القوت اليومي للمواطنين والمواطنات بما يضمن الأمن الغذائي بالبلاد، وبمجهودات الفئات التي تعمل عن بعد في مجموعة من القطاعات المهنية في القطاعين الخاص والعام للتخفيف من آثار الأزمة، داعيا السلطات الحكومية والعمومية إلى السهر على فرض احترام الحقوق والحريات النقابية والعمالية، وإلى الحرص على أن لا يستغل بعض أرباب العمل هذه الأزمة الوبائية، للتخلص من العمال والعاملات، مطالبا أرباب العمل، لاتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية، وتوفير الوسائل الوقائية والحمائية، داخل الوحدات الإنتاجية، وفي الإدارات من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المأجورين، وحقهم في الحياة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي