العثماني:المغاربة يجب أن يفتخروا ببلدهم لأنه أصبح مرجعا إفريقيا ودوليا

العثماني:المغاربة يجب أن يفتخروا ببلدهم لأنه أصبح مرجعا إفريقيا ودوليا

A- A+
  • أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “سعد الدين العثماني”، أن المغاربة يجب عليهم الافتخار ببلدهم وبالإنجازات التي يحققها سنة بعد أخرى، مشيرا أن المغرب أصبح مرجعا في التقدم والإزدهار والنماء الاقتصادي على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    وقال “العثماني” مساء أمس السبت، في معرض كلمته التي ألقاها أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية في ملتقاه بالجهات الثلاث للصحراء بكلميم، إن المغرب استطاع أن يحقق إنجازات عظيمة على مستوى البنيات التحتية من طرق سيارة وسكك حديدية ومشاريع تنموية هامة على المستوى الاقتصادي، إذ أضحى مرجعا رائدا بالقارة الافريقية في مجالات عديدة ويحتل مراكز الصدارة، حيث إنه أول مصنع للسيارات بإفريقيا وثالث في مؤشر ممارسة الأعمال، وايضا يحتل مراتب متقدمة من الناحية الاجتماعية من خلال برامج تيسير وزيادة التعويضات العائلية والزيادة في الحد الأدنى للأجور، وغيرها من البرامج التي أطلقت مؤخرا.

  • وزاد رئيس الحكومة، ليوضح أن كل ما تم تحقيقه دليل كبير على أن هناك عمل جبار ومجهود يقام على عدة أصعدة، مبرزا أنه لا يمكن أن ننكر الانجازات المحققة، وذلك بقوله: “إذ أردنا المحاسبة يجب أن نُحاسَب على مثل هذه المؤشرات، وهي دليل على أن هناك عمل، إذ لا يمكن أن ننكر الإنجازات، وعلينا أن نفتخر ببلدنا وننبه للإختلال، ونقد الحكومة مرحب به”.

    وشدد العثماني أن المغاربة عليهم أن يدافعوا على بلادهم ويفتخروا به، لأنه أضحى مرجعا رائدا، موضحا أن الحكومة لا تخاف من الانتقادات ولا من إبداء الملاحظات كيفما كان نوعها، بل ترحب بها لأنها تساعد على عملية الإصلاح.

    وقال في هذه النقطة، “من واجبنا أن ننصت كحكومة لجميع الانتقادات لكن يجب أيضا أن ينظر البعض بعين المنطق وبموضوعية للمنجزات التي تمت، ويجب أن لايسيء هؤلاء المنتقدون لبلدهم المغرب، وما يعرفه بلدنا من إنجازات شيء مهم جدا، وعلينا أن نحمد الله عليه، ونفتخر به كمغاربة في الوقت الذي تعيش فيه بلدان الجوار غليانا وتوترا.

    وأشار العثماني أن أكبر نعمة يجب أن يعرفها المغاربة، هو أن بلانا ينعم بالأمن والاستقرار، وهو أهم شيء، وبقيادة الملك محمد السادس فقد نجح بلدنا في الحفاظ على استقراره، وعلى أمنه وأمن المواطنين، يقول رئيس الحكومة.

    وعن الإصلاح الحكومي، كشف ابن مدينة إنزكان أن أي إصلاح كيفما كان نوعه لابد له من ضريبة ومشقة، وأينما وجد الاصلاح فهناك مقاومة، مشددا على أن الحكومة وحزبه واعون بهذا الأمر، ويتحملونه وسيستمرون في المقاومة بمنطق وطني وسامي، بعيدا عن التشويش ونشر الإشاعات.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    منخرط بارز يدعو مكونات الرجاء لطي الخلافات والإبراهيمي يعيق هذه المبادرة