الشابي ينفي الإشاعات:القانون يمنع عودتي للرجاء وحال الفريق يبكي مع فيلموتس

الشابي ينفي الإشاعات:القانون يمنع عودتي للرجاء وحال الفريق يبكي مع فيلموتس

A- A+
  • الشابي ينفي الإشاعات ويؤكد: القانون يمنع عودتي للرجاء وحال الفريق يبكي مع فيلموتس

    خالد تيجر:

  • نفى التونسي لسعد الشابي المدرب السابق للرجاء الرياضي ما تم تداوله منذ أمس الثلاثاء بخصوص “عودته إلى تدريب الفريق” معربا عن أسفه العميق لترويج هكذا أخبار دون تمحيص أو تدقيق، خاصة أن قانون الجامعة الملكية لكرة القدم لا يسمح بذلك.

    وكشف الشابي في تصريح خاص لقناة “شوف تيفي” اليوم الأربعاء، عن عدم قدرته على العودة إلى الفريق في حال ما تم الانفصال عن المدرب البلجيكي مارك فيلموتس، بسبب “منع قانون كرة القدم في المغرب تعاقد مدرب مع نفس الفريق لمرتين في موسم رياضي واحد”، معبرا في نفس الوقت عن حزنه للوضع الحالي الذي يعيشه الفريق الأخضر.

    وحسم لسعد الشابي في ذات التصريح الجدل القائم حول عودته إلى الرجاء مع رحيل فيلموتس الذي أصبحت أيامه معدودة بالفريق قائلا: “إن القوانين في المغرب واضحة فهي لا تسمح للمدرب بالتعاقد مع نفس الفريق لمرتين في موسم واحد، وهذا سيناريو غير مقبول معبرا عن تأسفه لذلك”.

    وعبر المدرب التونسي السابق للرجاء الذي انفصلت عنه إدارة أنيس محفوظ بمجرد وصول الأخير إلى الرئاسة عن حزنه لحال الرجاء وما يعيشه الفريق من تذبذب في النتائج وعن غياب الأداء الذي اشتهر به النسور حيث قال: “حال الرجاء يبكي والفريق فقد هيبته حاليا، لأنه أصبح ينهزم مع فرق عادية وأصبح مرماه يستقبل أهدافا أمام جميع الفرق”.

    وشدد الشابي المتوج مع الرجاء بلقبي كأس الكونفدرالية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال في 6 أشهر على أنه”يجب العمل لاستعادة هيبة الرجاء الرياضي بشكل عاجل، لأن الرجاء ليس بالفريق العادي بل هو فريق له تاريخ وهوية وفريق له ألقاب وعريق مغربيا وإفريقيا وحتى عالميا ويملك جمهورا كبيرا في المغرب وخارجه”.

    واختتم لسعد الشابي برسالة مؤثرة للرجاء الرياضي وأنصاره قائلا: “للرجاء وجماهيره مكانة خاصة وكبيرة في قلبي وأتمنى لهم كل الخير، حبي للرجاء والرجاويين جعلني أحذر في أكثر من مرة من التعاقد مع المدرب البلجيكي مارك فيلموتس، وأكدت لهم أنه ليس بالمدرب القادر على قيادة الرجاء نحو التتويج بالألقاب والحفاظ على هوية الفريق الأخضر المشهود له بها عالميا”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي