ثلاثة أسرار لا تعرفونها عن البطل العالمي مصطفى لخصم

ثلاثة أسرار لا تعرفونها عن البطل العالمي مصطفى لخصم

A- A+
  • تشغل حياة النجوم وأسرارهم بال المتتبعين والمهتمين..في فقرة اليوم سنسلط الضوء على ثلاثة أسرار في حياة البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ مصطفى لخصم.. أولى الأسرار في حياة لخصم هي أنه كان تلميذا «معكاز» بألمانيا، كما أنه كان ولا يزال يخاف من الجن و«دراكولا»وكل الشخصيات المرعبة في أفلام السينما.

    ثاني الأسرار في حياة بطلنا مصطفى لخصم أنه كان قد وقع لتوه سنة 2011 على عقد إشهاري لمدة سنتين اثنتين لفائدة إحدى الماركات العالمية.. المقابل كان مغريا بالنسبة للبطل العالمي، فقد بلغ 160 مليون سنتيم، لكن سرعان ما تبخر هذا المبلغ في الهواء، بعد أن رفعت الزوجة الأولى للخصم وطليقته، حاليا، دعوى قضائية ضده تتهمه فيها بتسخير مجرمين اثنين من أجل تشويه وجهها بالماء الحارق. هذه القضية، التي وصفت وقتها بـ«الفضيحة»، كانت سببا أساسيا في تراجع شعبية البطل العالمي، فلا شركات الإشهار قدمت له عروضا، بعد ذلك، ولا أحد بات يتعامل معه بمعزل عن هذه القضية.

  • ثالث الأسرار في حياة لخصم أنه “ولد ماماه” ويعترف بها، بدون أدنى حرج، لعدد من مقربيه، فهو الابن البكر والذكر الوحيد ضمن أسرة تتكون من أربع بنات: (محجوبة، طالبة الطب التي أصبحت ربة بيت بعد زواجها، ومريم، الأخصائية في الطب النفسي للأطفال، وآسية، ربة البيت وبشرى شقيقته التي توفيت في حادثة سير سنة 2004). من محاسن الصدف أن والد ووالدة لخصم ازدادا في السنة ذاتها ويبلغان، معا، من العمر الآن 67 سنة.. مصطفى كان فرحتهما الأولى، ولأنه كان الذكر الأول والوحيد فقد ربي تربية «ولد لفشوش». قضت الأسرة فترة طويلة من حياتها بألمانيا، وبالضبط في منطقة تدعى هاناو التابعة لفرانكفورت، قبل أن تقرر العودة إلى الأصل وبالضبط إلى منطقة إيموزار كندر، حيث تملك هناك ضيعة فلاحية كبيرة تغرس فيها أشجار التفاح.. هذه المنطقة التي يعشقها لخصم كثيرا ويتألم لعدم مساعدة المسؤولين له من أجل النهوض بها اقتصاديا واجتماعيا. ولأن ارتباطه بوالدته عميق جدا، فإن لخصم لا يرضى إلا بـ«خبز أمه» «يغمسه» في زيت الزيتون كل صباح، لهذا الغرض ترسل له والدته، دوريا، كميات وافرة من الخبز المعجون، بيديها، من الشعير تكفيه لأسبوع كامل من إيموزار إلى الرباط، حيث يقيم هناك رفقة زوجته الثانية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي