من يستهدف المغرب الفاسي مجزرة في مقابلة الماص والواف تحير علماء المستديرة

من يستهدف المغرب الفاسي مجزرة في مقابلة الماص والواف تحير علماء المستديرة

A- A+
  • ما يعيشه فريق المغرب الفاسي هذه الأيام في مقابلاته الكروية يبعث على الحيرة وطرح الأسئلة الحارقة والمقلقة حول من يستهدف الماص، ومن له مصلحة في بقاء فريق أعرق مدينة في المغرب في القسم الثاني.

    آخر مقابلة جار فيها التحكيم على المغرب الفاسي، حسب بلاغ الفريق، كانت أمام الجار الوداد الفاسي، حيث لم يحتسب جلال جيد للماصاويين ثلاث ضربات جزاء واضحة، حسب بلاغ الفريق، ما جعل الأخير يقرر اللجوء إلى القضاء ضد الحكم.

  • الغريب في مقابلات المغرب الفاسي وجود أخطاء تحكيمية في كل مرة لا تغتفر، حسب بعض علماء المستديرة، وكأن هناك من يكره الفريق، أو من يكره تسجيل الفريق لنتائج إيجابية والصعود للقسم الأول، أو أن هناك من يخاف على فريق معين أن يزاحمه الفريق الفاسي في تحقيق الصعود لقسم الكبار.

    ولعل الأسئلة الحارقة التي تطرح نفسها بقوة اليوم أكثر من أي وقت مضى هي لماذا تستمر جامعة لقجع ومسؤولي المدينة في إغلاق ملاعب المدينة في وجه المغرب الفاسي والوداد الفاسي على حد سواء؟، رغم وجود ميزانيات كبيرة لدى الجهات المختصة، قادرة على إصلاح ما يمكن إصلاحه وإعفاء الفريقين من التنقل كل أسبوع من أجل استضافة فريق معين، خارج أسوار فاس، ومن له مصلحة في استمرار إغلاق هذه الملاعب رغم أن ملاعب أخرى غير سوية بنيويا ومازالت مفتوحة أمام فرقها وجماهيرها، ثم ما السبب الذي يجعل العصبة تعين حكام مقابلات المغرب الفاسي ينتمون لعصبة الدار البيضاء وليس عصبة أخرى، هل توجد في المغرب فقط عصبة واحدة هي فقط القادرة على إدارة مقابلات كرة القدم والعصب الأخرى خارج التغطية أو مازالت في مرحلة التكوين؟

    فالمغرب الفاسي، الذي يموت اليوم شيئا فشيئا بسبب عدد من الإكراهات وتكاسل المسؤولين عن المدينة، يحاول تسجيل نتيجة إيجابية أملا في تحقيق الصعود الضائع، فالماص فريق حقق نتائج كبيرة جدا في المنافسات الإفريقية من قبل، وفريق له مستقبل واعد وقادر على تمثيل المغرب أحسن تمثيل في المنافسات القارية حسب عدد من المتتبعين للشأن الرياضي، فمن الواجب على مسؤولي مدينة فاس التي يقودها حزب يترأس الحكومة “يا حسرة” أن يقدموا كل شيء إيجابي لهذا الفريق، تماما كما تقوم المجالس المنتخبة في مدن أخرى اتجاه فرقها التي تمثل مدنهم، ولكم في الدار البيضاء وطنجة وتطوان ومدن أخرى إسوة حسنة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    إقرار القاسم الانتخابي يخرج وزراء العدالة والتنمية السابقين عن صمتهم