الاتحاد الليبي يخطف تعادلا إيجابيا من قلب تونس أمام حسنية أكادير

الاتحاد الليبي يخطف تعادلا إيجابيا من قلب تونس أمام حسنية أكادير

A- A+
  • تمكن فريق الاتحاد الليبي من خطف تعادل ثمين بهدف لمثله في مقابلته التي جمعته بفريق حسنية أكادير، مساء يومه السبت بملعب الطيب المهيري بمدينة الصفاقس التونسية بأكادير، برسم دور 32 من كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم.
    وسجل هدفي المباراة اللاعب سفيان البوفتيني في الدقيقة 34 من عمر الجولة الأولى واللاعب “المعتصم بالله صافو” في الدقيقة 79.

    ولم يتأتَ هذا التعادل إلا بشق الأنفس، بعدما عانى الفريق الليبي خلال هذه المواجهة، إذ نزل فريق حسنية أكادير بكل ثقله منذ بداية المباراة على مرمى الحارس “الليبي” أملا في مباغتة أصحاب الأرض بهدف مبكر، يبعثر أوراقهم، غير أن استماتة اللاعبين والحارس لم تدم طويلا إذ باغت اللاعب سفيان البوفتيني الليبيين برأسية قوية أسكنها في الشباك عند حدود الدقيقة 34 معلنا عن هدف السبق للضيوف.

  • ومن جانبهم اكتفى عناصر الاتحاد الليبي بالدفاع وشن بعض الهجمات المرتدة التي كانت تنتهي بين أرجل مدافعي “حسنية أكادير” ، حيث كاد هذا النهج التكتيكي أن يعصف بأمل الحسنية في الحفاظ على نتيجة التقدم عند مناسبات عديدة لولا التسرع الذي يبديه اللاعبون الليبيون لتأتي تمريرة جانبية ضد مجرى اللعب حيث رفعها أحد مهاجمي الاتحاد الليبي “باسين” نحو مربع العمليات ختمها اللاعب “المعتصم بالله صافو” بتسديدة قوية، لم يستطع الحارس “الحواصلي” صدها، معلنا بذلك عن هدف التعادل في الدقيقة 79.

    ومع توالي دقائق المباراة حاول أصحاب الأرض الزحف على مرمى الحسنية محاولين إضافة هدف ثانٍ وتحسن أداؤهم بشكل واضح وبدأ اللاعبون الليبيون يبادرون بالهجوم والتقدم نحو مرمى فريق الحسنية، بحثا عن تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ، غير أن استماتة دفاع أصدقاء “الرامي” صعب من مأمورية الاتحاد الليبي، فيما حاولت الحسنية الحفاظ على النتيجة وإبعاد الخطر عن المرمى والمناورة من الأجنحة بين الفينة والأخرى بالاعتماد على الهجمات المرتدة والتي كادت أن تعطي أكلها في فرص عديدة إلا أن سوء الطالع لزم اللاعبين الأكاديريين، ليعلن الحكم السنغالي عن نهاية المقابلة بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي