بوح الأحد : سعار الطوابرية بلغ القطيعة النهائية مع مصالح المغرب

بوح الأحد : سعار الطوابرية بلغ القطيعة النهائية مع مصالح المغرب

A- A+
  • بوح الأحد : سعار الطوابرية بلغ القطيعة النهائية مع مصالح المغرب ، عندما يتحالف الأحمق و المتصابي و الأخرق و الإرهابي مع الفساق من تجار الدين ضد المغرب و أشياء أخرى

    أبو وائل الريفي
    أصبحت أجندة الطوابرية معروفة، وزمن خروجهم متوقع، وطبيعة خطابهم ومجالاته سهل افتراضها. غاية الطوابرية هي التشويش على كل محطة احتفالية للمغرب، وهدفهم هو التنغيص على المغاربة. المستفيد من كل ما سبق هو جهات لا تريد بهذا البلد خيرا وتحلم أن يبقى تابعا، أو جهات تتصور قوتها في ضعف المغرب وتشتت صفه، أو جهات لا تريد لشعوبها أن تواجهها بنماذج ناجحة مجاورة. لا يمثل الطوابرية شيئا في المجتمع، وأقصى ما قد يصلون إليه إطلاق فقاعات في الهواء لا تجد لها أثرا في الواقع ولا صدى عند المغاربة، وهو ما يصيبهم بالحقد المضاعف على المغرب والمغاربة.
    اجتمعت على الطوابرية هذه الأيام ثلاث صدمات متتالية. تتمثل الصدمة الأولى في ذكرى المسيرة الخضراء بما تمثله من عمق وجداني لدى المغاربة وتحضّر في المطالبة بحقهم في تراب وطني مستعمر وعبقرية في حشد دعم دولي إنساني لقضية استرجاع الأقاليم الصحراوية، وما يزيد من حنق الطوابرية وأسيادهم بخصوص هذه المناسبة هو تزامنها مع انتصار الكركرات وما يرمز إليه من هزيمة نكراء ومذلة لانفصاليي البوليساريو ومن يقف وراءهم. وتتمثل الصدمة الثانية في ذكرى عيد الاستقلال التي تعيد إلى الأذهان قصة نجاح صنعها ثلاثي ناضل وقاوم وهو على قلب رجل واحد، وهذا الثلاثي هو الملكية والحركة الوطنية والشعب المغربي بكل فئاته. يغيض الطوابرية وأسيادهم هذا الالتفاف حول الملكية عبر التاريخ لأنه يعطيها مشروعية أقوى وقدرة أكبر على قيادة البلاد بسلاسة والثقة فيها لم تتزعزع والولاء لها محط إجماع دائم. وتتمثل الصدمة الثالثة في الاستعراض الدوري الشامل الذي كان موضوعه المغرب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهي المناسبة التي بينت أن المغرب منخرط بشكل إيجابي في الدينامية العالمية لتحسين أحوال حقوق الإنسان مع ما يتطلبه ذلك من مصادقة على الاتفاقيات الدولية في المجال وملاءمة تشريعاته مع مقتضياتها وتعاون مع كل الآليات الأممية.
    يصاب الطوابرية بالخيبة والحسرة وهم يرون الاستعراض الدوري للمغرب مر في أجواء إيجابية مقارنة مع غيره من الدول، فيتمسكون بملاحظات لا تسلم منها أي دولة لأن الاستعراض امتحان للدولة أمام المنتظم الدولي ولا تنتظر دولة في هذا المقام من هذا المنتظم رميها بالورود. كان الأولى للطوابرية القياس على استعراضات دول أخرى ويقارنوا المنجزات الحقوقية في المغرب معها. حينها فقط يمكن لانتقاداتهم أن تكون موضوعية وينظر فيها وإلا فهو الحقد الأعمى يحرك من لا يحب الخير لبلده.
    في هذا السياق، توالت خلال هذا الأسبوع خرجات الطوابرية. الشيخ المتصابي زيان رأس الحربة دائما وكبش الفداء. كشف زيان حقيقته وبين أنه يمارس مهنة المحاماة بالغلط وهو يحتج على منعه من السفر متناسيا أن هذا إجراء احتياطي تقدره السلطة القضائية كتدبير وقائي لمن يتمتع بالسراح المؤقت في متابعة أمام القضاء. هل نسي زيان أن هناك دعاوي قضائية رائجة في المحاكم ضده؟ لماذا لم يجرب السفر قبل هذا الأسبوع؟ ما الذي يمكن أن يضيفه من أسئلة وانتقادات للمغرب في جنيف وقد تكفل بالمهمة من أهم أكثر مصداقية منه من داخل المغرب وخارجه؟
    أصبح زيان ورقة الجوكر لدى الطوابرية وصار بمثابة الانتحاري المستعد للحديث في كل موضوع وفي أي وقت والقابل لتلقي التوجيهات من رضى وغيره. لقد قلناها في أكثر من مرة بأن زمن الابتزاز ولى إلى غير رجعة، ولذلك فلا يمكن لزيان أن يكون فوق القانون. ولأنه لم يستسغ تطبيق القانون في حقه، وهو المتابع في جرائم كثيرة تستحق وحدها إيداعه السجن في انتظار الحكم النهائي، حاول زيان تجربة لعبته القديمة وهي اللجوء للخطاب السياسي المشفر وبلهجة تصعيدية عبر “روتينه السياسي”. ولكن هيهات هيهات.
    من يتابع زيان يدرك أن الرجل مهووس حد الجنون بالماضي الذي كان فيه الآمر الناهي، وأنه مصاب بداء الحقد على الملك محمد السادس لدرجة أنه يتعمد وضع خلفية كبيرة تتضمن صورة الحسن الثاني رحمه الله في إشارة خبيثة لا يخطئها متابع لروتينه. يتجاهل الخبيث زيان أن محمدا السادس هو ملك المغرب حاليا، وأن وضع صورة لوالده مكانه لا تضره شيئا ولكنها تسيء إلى واضعها وتضعه في خانة المكر وتسيء أكثر إلى الحسن الثاني الذي لو كان حيا لما كان مصير زيان اليوم أفضل مما يعيشه بالتأكيد. أما مضمون رسائله فقد اعتاد مدمنو “لايفاته” عليها، وهي حافلة بالنفاق السياسي الذي يدعي الدفاع عن الملكية بينما هو من أشد أعدائها. يحرص الخبيث زيان على بث سمومه دائما وفق الأسطوانة المشروخة حول مرض الملك المزمن الذي يعوق أداءه لمهامه وهو يقول “الملك عيان” و”الدولة تستحوذ عليها عصابة” لينهي ترهاته بأنه “لا يمكن قبول ما يجري حاليا في المغرب”!! هل بهذه الأطروحات المبنية على فرضيات يروج لها أعداء الملكية يدافع زيان عن الملكية؟ ألا يتابع زيان الأنشطة الملكية أم أنه يشك في وجودها أصلا كما هو حال بعض أتباعه من الطوابرية الذين يتحمل وحده مسؤولية ترميزهم وتقديمهم على مواقع التواصل الاجتماعي؟
    وحتى لا يقال بأننا نظلم زيان فإن مثالا واحدا يكفي لفهم حقده على الملكية والوطن. زيان الحريص على مراقبة كل مواد موقعه الإلكتروني الميت يصر على نقل مادة خبرية لأردوغان يشكر فيها الدول التي تضامنت مع تركيا بعد التفجير الإرهابي الذي تعرضت له إسطنبول نهاية الأسبوع الفارط ويضع صورا لبعض هذه الدول. لم ير الموقع الإلكتروني الميت لمالكه زيان في هذا الخبر سوى عدم ذكر المغرب، ولم يكلف نفسه عناء البحث عن السبب، ولم يتبادر إلى ذهنه أبدا مواقف المغرب المبدئية من الإرهاب واستحالة عدم تعزية تركيا في مصابها. لم يفكر زيان نهائيا في زاوية مهنية وموضوعية لتناول تغريدة أردوغان بل فضل “تقطير سمه” على الوطن فتجاهل البحث في قصاصات وكالات الأنباء أو محركات البحث التي ستغرقه بخبر برقية التعزية التي بعثها الملك محمد السادس إلى الرئيس التركي قبل تغريدته ومباشرة بعد الحادث الإرهابي. أين يمكن أن نصنف سلوك زيان هذا؟ هل يرضى هو شخصيا بهذه المعالجة لقضية مثل هذه؟ هل بإمكانه الاعتذار للمغاربة عن هذه الإساءة؟ وهل يمكنه مساءلة أردوغان عن سبب عدم ذكره للمغرب؟ وهل يمكن لتركيا إنكار توصلها بهذه التعزية؟ ولماذا لا يخرج زيان وغيره من الطوابرية لاستنكار هذا السهو الأردوغاني وما يسببه من سوء فهم لمواقف المغرب المبدئية؟
    ليتأكد زيان أنه صار مصابا بفوبيا اسمها “المغربوفيا”، وأنه يعزل نفسه أكثر مما هي معزولة عن المغاربة، وأن تحليلاته لا تعدو كونها خيالات، وأساليبه تنتمي إلى زمن متجاوز لا يمكن استنساخها في هذا الزمن. يخلط زيان عن عمد في كلامه بين مقتضيات الصراع مع خصوم حزبيين بمن فيهم رئيس الحكومة وبين الحديث عن مؤسسات الدولة. وهنا يبرز زيان جهله بقواعد السياسة التي يلزم فيها التمييز بين حدود ما يقبل من الافتراء في جو سياسي حزبي لا تحكمه ضوابط أخلاقية وبين وصف مؤسسات الدولة بالعصابة. كلام بهذه الخطورة لا يصدر عن شخص في كامل وعيه إلا إن أعماه الحقد على الوطن ومؤسساته.
    ليطمئن الشيخ زيان أن القانون وضع ليطبق على أي كان ولا شيء يمكنه إيقاف تنفيذه، وأن خرجاته لا تعدو أن تكون مؤشرات نهايته التي بدأت بوادرها منذ مدة، وهو يؤكدها بمثل هذه التصرفات الطائشة ويسرع وتيرتها فقط.
    لا يجاري زيان في الحمق إلا شخص آخر يصعب أن يوجد له مثيل. إنه الإسباني الجنسية والإقامة علي المرابط الذي صار متخصصا في كل ما يظن أن فيه ضرر للمغرب مجاريا بذلك قدوته سمبريرو.
    لعلي المرابط كذلك روتينه الإعلامي، ولكنه بالأبيض والأسود لأن المسكين يعيش حاضره في الماضي متحسرا على فرص ضيعها وبذل كل جهده للاستفادة من فرص أخرى بدون طائل. حقد المرابط على المغرب يجعله يدافع عن الشيطان ويتبنى كل ملف يسند إليه. يقترف الأحمق علي بعض “المقالات” في موقع إخواني الهوى مقابل أوروهات. ولذلك، وانسجاما مع الخط التحريري للموقع الإخواني صار متخصصا في تبييض الماضي الإرهابي لحجيب وتبرئة زناة العدل والإحسان وتلميع صورة تاجرة الدمى. القاسم المشترك لكل خربشات المرابط هي سيطرة الرأي الواحد وافتقادها للمهنية والطابع الإطلاقي لأحكامها وحديثها عن معلومات في قضايا لا يستكمل فيها المعطيات لأنها ما تزال محاطة بالسرية.
    يتفادى المرابط طرح أسئلة واجبة عن حجيب مثل سبب وجوده في حدود أفغانستان وهو الذي يبرر وجوده في باكستان بالمشاركة في نشاط لجماعة الدعوة والتبليغ، ويتفادى التواصل مع جهات معنية بهذه الملفات لنقل رأيها كما تقتضي ذلك أدنى الشروط المهنية، ويتبنى رواية قيادي العدل والإحسان دون أن تستفزه لطرح أسئلة سبب وجوده في حالة تلبس ليلا في منطقة خالية خارج المدينة، ولا يطرح على نفسه سؤالا حول مصدر الرواية التي تبناها وعلاقة ذلك بالتسريب الذي ينص عليه القانون ويستنكره على وسائل الإعلام الأخرى التي لم تنشر الاسم، ولا يعمق تحقيقه فيسأل مصادره من الجماعة عن سبب تشهيرهم باسم نقيبهم ونشر صورته وهو ما يتعارض مع القانون والأخلاقيات.
    لا يرى المرابط الحاقد في كل القصة سوى مناسبة لإرضاء هوى مُلاَّكِ الموقع الإخواني والانتقام من الدولة المغربية ظنا منه أن مثل هذه الخربشات قادرة على إلحاق الضرر بسمعة المغرب. والحقيقة أن المرابط يسدي بهذه الافتراءات خدمة جليلة للباحثين للكشف عن الخيوط التي تربط مكونات الإسلام السياسي في العالم كله الذين يشتغلون بمنطق “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” لأنه حتى على فرض أن المرابط أخرق وصاحب مصلحة في الافتراء على المغرب فيلزم أن يتحلى الموقع الذي ينشر له بقليل من الموضوعية والمهنية، وحتما سيصل بفحص أولي بسيط إلى أن ما يكتبه المرابط لا تتوفر فيه مواصفات مقال صحافي وتشوبه عيوب قانونية وأخلاقية ومهنية كثيرة ليس أقلها أنه يتبنى رواية من ضبط متلبسا ويغيب رواية الادعاء العام.
    هل أنكر قيادي العدل والإحسان في محاضر الاستماع إليه أنه كان مع ضحيته في سيارة؟ وهل أنكر أنه يعرفها منذ مدة وتبادل معها الكلام والزيارات؟ وهل أنكر أنهما تناولا العشاء “الكفتة” خارج مكناس؟ وهل وهل…فلماذا يغيب المرابط والموقع الإخواني كل هذه الحقائق وينتصروا لرواية غير قابلة للتصديق؟ ولماذا هذا الحرص على تجاهل التواصل مع الجهة الأخرى وهما ضحيتا القيادي العدلاوي؟ ولماذا لم يُمَكِّن المصدرُ العدلاوي المرابط من طريقة للتواصل معهما؟ هل يستساغ أن يسقط من يدعي الاحترافية والخبرة المهنية في مثل هذه الأخطاء إلا إن كان منطق كتابته مبني على تصفية الحسابات السياسية مع مؤسسات الدولة التي ترفض ابتزازه؟
    لا يمكن إطلاقا فهم هذا التحشيد الذي تجيش به العدل والإحسان مريديها سوى الخوف من الحقيقة ومحاولة التغطية عليها حفاظا على وحدة وهمية لصف مشتت منذ سنين مضت. هل اطلعوا على اعترافات نقيبهم؟ هل تواصلوا مع الضحايا؟ من أين يتأكدون من براءة نقيبهم؟ هل هي الأحلام والمنامات تفعل فعلها مرة أخرى كما كان في 2006؟
    لقد كشفت الغزوة الجنسية للنقيب الكبير ما يعتمل وسط البيت الداخلي للعدل والإحسان وهي تخلد أربعينيتها التي صارت تعني موتها الأخلاقي والسياسي والتنظيمي. ما تزال لعبة الإنزالات تستهوي أتباع الجماعة فيتظاهرون بأنهم جيران النقيب في لعبة مكشوفة لجيرانه الحقيقيين. تعطى الأوامر للمريدات المسكينات للنزول والتظاهر دعما لمتورط وامتثالا لأوامر القيادة المطاعة وهن يجهلن حقيقة الملف. لماذا لم يخرج قادة الجماعة ويتحدثوا عن تفاصيل هذا الملف إن لم يكن لديهم ما يخبؤون بعد كل هذه المدة؟
    البياضات التي تركها المرابط في “مقاله” هي نفسها التي يتعمد قادة الجماعة عدم الخوض فيها، وتلك البياضات هي التي من شأن الإفصاح عنها كشف الحقيقة التي تفضح مرة أخرى من يدعي أنه ملاذ أخلاقي بينما قادته غارقون في المعاصي ويستغفلون الأتباع البسطاء الذين يوفرون لهم الدعم المالي واللوجستيكي والسند السياسي والتجييش الميداني في حالة الضرورة.
    محاكمة القيادي العدلاوي بعيدة عن كل الحسابات ولن تخضع لأجندة الجماعة التي دأبت على إنزالاتها للضغط والحيلولة دون توقيع العقاب على مرتكبي الجرائم الجنسية ضد فئات هشة، وإصرارها على صم الآذان وإغلاق الأعين عن الحقيقة لن ينفعها، وستكتشف بعد حين أنها تغامر بحصيصها في امتحان المصداقية، ولتنتظر مفاجآت هذا الملف التي كان يخبئها النقيب الكبير و”الداعية الجهبذ” طالما أنها تغيب أن الإنسان يبقى إنسانا وخطاء ولو كان نقيب دعوة كبير.
    ألم يكن الأولى لقيادة الجماعة التريث والتثبت وانتظار استكمال التحقيق؟ هل ما تزال تعتقد الجماعة أن إنزالاتها وتهديداتها قادرة على تعطيل القانون؟ بهذه التصرفات تؤكد الجماعة أنها هي كذلك تعيش في أوهام الماضي وأن قيادتها ضحية للتقارير المغلوطة التي ترفع إليها عن قوة الجماعة وأعدادها بينما الحقيقة أن الجماعة تعيش أسوأ مراحلها التنظيمية والدعوية.
    لا يمكن تجاهل الندوة التي طعمها المتصابي عبد المومني و”العالم النحرير” بوبكر الذي يدعي المعرفة في كل شيء ومستعد للحديث في كل شيء والتواق لمكانة لا يراها إلا هو.
    اختار الاثنان منصة من فرنسا للعمال المغاربيين عبارة عن جمعية للحديث بمقاربة انفصالية عكس باقي المغاربيين الذين تعاملوا مع سيادة بلدانهم كخط أحمر. كشف عبد المومني مرة أخرى أن شرف الوطنية لم ينل منه حظا يجعله يراعي واجب المكان والزمان، ويراعي الحقيقة في ما يتحدث بشأنه، ويتجنب صناعة البوز بأي كلام كان.
    بئس الاختيار هذا الذي ينخرط فيه الطوابرية وهم يقدمون أنفسهم قرابين لأعداء المغرب، وبئس الخندق الذي وضعوا فيه أنفسهم معزولين عن المغرب والمغاربة وقضاياهم.
    لا يعي الطوابرية أن استمرار تحالفهم الهجين وغير المستساغ سياسيا وأخلاقيا رهين بشهادة الزور في بعضهم البعض وصمتهم عن جرائم بعضهم البعض. المعطي مول الجيب وماما خديجة وفؤاد وغيرهم يتضامنون مع القيادي العدلاوي قبل الاطلاع على حيثيات الملف. هل يعقل هذا؟
    هذا التضامن ليس إلا ردا لجميل سابق من العدلاويين السباقين لتبرئة الرفاق. هذه هي الأرضية المشتركة لتحالف رفاقي إخواني لا يجمعه إلا حقد على الدولة ومؤسساتها التي تقف لهم بالمرصاد. نقطة ضعف التمسك بهذا الحلف الفاسد منشأ ومآلا أن الشعب بكل فئاته صار يفهم أساس قيامه ولا يرضى أن تخضع الدولة لمن تحكمه غرائزه ويريد تطويع مؤسسات الدولة لتتغاضى عن بليته أو توفر غطاء قانونيا ومؤسساتيا لفساده تحت يافطة نضالية.
    نلتقي في بوح قادم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي