شوف بريس
  • A- A+

    بعد تصريحاته حول المحروقات..المغاربة يذكرون الأزمي بالديبخشي ويطالبونه بالصمت

  • بعد تصريحاته حول أسعار المحروقات..المغاربة يذكرون الأزمي بالديبخشي ويطالبونه بالتزام الصمت

    “آخر من يتكلم عن الزيادة المهولة في أسعار المحروقات هو حزب العدالة والتنمية”، هكذا علق أحد النشطاء الفيسبوكيين على تصريح إدريس الأزمي القيادي في حزب العدالة والتنمية، حين قال إن “الأسعار التي يباع بها البنزين حاليا، لا يمكن بلوغها إلا إذا بلغ سعر البرميل 160 دولارا، وهو السعر الذي لم تبلغه السوق الدولية”.

  • وأضاف ذات الناشط في تعليقه على كلام الأزمي الذي دعا الحكومة إلى تقديم توضيح بخصوص رفع أسعار المحروقات، “لأن شيخهم هو من حرر الأسعار وجعل المواطن البسيط فريسة تنهشها شركات المحروقات و أصحاب الشكاير المعروفين …دعينكم الله كنا نأمل أن تصلحوا لكنكم أفسدتم وأهلكتم العباد بقرارات رئيسكم..”.

    وانتقد النشطاء الفيسبوكيون كلام إدريس الأزمي، القيادي في حزب المصباح، والعمدة السابق لمدينة فاس، والتي يشهد سكانها أن مرحلة تدبيرها من طرف البيجيدي تعد أسوأ مرحلة عرفتها العاصمة العلمية، حيث لم تشهد إضافة ولو عمود إنارة ناهيك عن تنميتها وتوفير فرص الشغل لشبابها العاطل.

    وتساءل الناشط الفيسبوكي (ب.ك) : من المسؤول عن ارتفاع أسعار المحروقات غير حزب العدالة والتنمية حينما حرر المحروقات دون رؤية شاملة وبعيدة؟

    بدوره علق (ك.ن) ياك الديبخشي هههه ياك انتوما أول وحدين دارو هاد الإجراءات خديتو قرارات مجحفة في حق المواطنين ابتداء من إزالة صندوق المقاصة إلى رفع الدعم عن المحروقات حتى رفع سن التقاعد وجعل الوظيفة بالكونطرا….كل هذه السلبيات اسي الديبخشي لم تتجرأ أية حكومة من قبلكم على تنزيلها. أنتم شر حكومة تاجرتم بالشعب وبعتم الأمانة باسم الدين”..

    كما علق الناشط الفيسبوكي (خ. ت) “عندما كنت في الحكومة كنت تتكلم على البليكي والآن تدافع عن الشعب ما هذا النفاق “.

    ولم تفوت الناشطة الفيسبوكية (ش.م) الفرصة وجددت التذكير بما وصفته بمجزرة تدبير الأزمي للعاصمة العلمية والقرارات الكارثية التي اتخذها حين كان حزبه يترأس عمودية المدينة وقالت : أنتم من فتحتم الباب لهذه الكارثة برفع الدعم وتحرير الأسعار والآن تضحكون على المواطنين، خير لكم الصمت..”

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    بيدرو سانشيز يعد بـالـ”تعاون الكامل” مع التحقيق في مأساة مليلية المحتلة