جبل بحري بين المغرب وإسبانيا يغري شركات التكنولوجيا في العالم

جبل بحري بين المغرب وإسبانيا يغري شركات التكنولوجيا في العالم

A- A+
  • كشف موقع “إل تييمبو” الإسباني أن جبل “التروبيك” الواقع بالقرب من جزيرة إل هييرو التابعة لجزر الكناري، هو كنز مخفي تحت سطح البحر، باعتباره رواسب من مادة “التيلوريوم”، أحد أهم المعادن شبه المعدنية في العالم.

    و تعتبر مادة “التيلوريوم” المكونة لهذا الاكتشاف الجديد، واحدة من أكثر المواد المستخدمة في صناعة التكنولوجيا؛ مثل الألواح الشمسية، وشاشات اللمس، والألياف الضوئية، وهو ما يجعل المغرب وإسبانيا الآن، يكافحان من أجل الحصول عليها.

  • وتابع الموقع أن الجبل الذي يصل عمقه إلى ألف متر تحت سطح البحر، هو بركان قديم، عمره 23 مليون سنة، حسب المعهد الهيدروغرافي للبحرية الإسبانية، مشيرا إلى أن الرحلات الاستكشافية التي أجريت بالقرب منه، في السنوات الأخيرة، كشفت أيضا عن وجود جبال أخرى تحت الماء، مصنوعة من معادن “نادرة”.

    ومع اكتشاف الجبل، حسب “El Tiempo”، انقسمت الآراء حول ما إذا كان يجب استغلال هذا الكنز، والقيام بقفزة تكنولوجية، أم حمايته، نظرا لكون النظام البيئي البحري حساس للغاية ومعقد.

    وأشار الموقع إلى أن المغرب وسع حدوده البحرية بنحو 200 ميل بحري باتجاه جزر الكناري، مضيفا أنه في لقاء بين البلدين، تم الاتفاق على ترسيم حدود المساحات البحرية على واجهة هذه الجزر؛ ما يعني توضيح مدى وصول مياه كل بلد إلى ساحل المحيط الأطلسي، وحل خلافاتهما حول الجبل البحري، الذي لا يمتلكه أي طرف منهما حاليا.

    وحسب تقارير إعلامية، فإن احتياطيات جبل التروبيك “El Monte Tropic” من “التيلوريوم” تقدر بنحو 10 في المائة من الاحتياطي العالمي. أما مخزونه من “الكوبالت”، فيقال إنه يكفي لتصنيع أكثر من 270 مليون سيارة كهربائية، وهو ما يمثل 54 ضعف ما تمتلكه جميع دول العالم من هذا النوع من السيارات الصديقة للبيئة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الجماهير العسكرية شجعت لبؤات الأطلس بحماس كبير خلال مواجهة أوغندا