أبو وائل….المغاربة واعون بموجة الغلاء عالميا والنواعرية سينتظرون طويلا

أبو وائل….المغاربة واعون بموجة الغلاء عالميا والنواعرية سينتظرون طويلا

A- A+
  • تطرق أبو وائل في بوحه على قناة “شوف تيفي” إلى محاولة من وصفهم بالنواعرية، الركوب على موجة الغلاء التي تعاني منها أقوى الاقتصادات في العالم بعد كوفيد والحرب الروسية الأوكرانية، بعد فشلهم في استغلال باقي الموجات السابقة، بفعل استيعاب المغاربة ووعيهم بالتحديات التي يشهدها العالم وليس فقط بلدهم المغرب.

    وأوضح أبو وائل في بوحه بتصرف “أن المغاربة واعون بوضع البلاد جيدا، ويستوعبون الأسباب الموضوعية لموجة الغلاء، ويتابعون هذه الموجة التي عمت كل دول العالم، ويعرفون حدود الممكن بالنسبة لدولة محدودة الإمكانيات مثل المغرب ومع ذلك تستمر في تحمل التحكم في أسعار مواد أساسية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطن. ولهذا يعرف معسكر النواعرية حالة بوار يريدون أن يغطوا عليها بمزيد من التطرف وتبني القضايا الخاسرة واللعب بالنار، ولا يهمهم في سبيل ذلك ما يلحق الشباب الذي يوظف في معارك يتضرر منها أكثر من غيره، حيث يريد هؤلاء النواعرية لفت الانتباه بأنشطة وندوات لا يشاهدها إلا عشيرتهم وزبائنهم ويكفي النظر لنسب المتابعة ليعرف كل واحد حجمه وقدره”.

  • وحسب أبو وائل “فالفرصة الذهبية ل”عدلاوة” و”نهجاوة” سيطول انتظارها ولن تأتي، والرغبة في الركوب على احتجاجات عادية وتسييسها و”تثويرها” و”تحزيبها” خيار فاشل جربوه أكثر من مرة وتكون النتيجة دائما انصراف الناس من حولهم، وهو ما دفعهم في الآونة الأخيرة إلى سلوك طريق التقية السياسية، ودور الرأي العام اليقظة الدائمة تجاه هذه الأجندات التي تجيز استعمال كل شيء من أجل مصلحة تنظيمات هامشية غامضة الأهداف والولاءات والأجندات”.

    وشدد أبو وائل أن “أكبر خطأ يقع فيه اليسار هو التقدير الخاطئ لقوة جماعة عدلاوة. للأسف يظنون أنها جماعة تتمتع بقوة سياسية وحضور شعبي وتأثير ميداني ويتناسون حالة التراجع والانحسار التنظيمي والسياسي الذي تعيشه منذ سنين، ويتجاهلون الأعداد المتزايدة للانسحابات من داخلها لمن قضوا فيها سنوات طويلة فاكتشفوا حقيقتها من الداخل، ويتناسون إخلافها للمواعيد وإخلالها بالاتفاقات وتنقيصها من كل اليسار ومشروعُها الذي يحن إلى زمن من شأنه إدخال البلاد في ظلمات بعضها فوق بعض. يتناسى الرفاق أن الجماعة منقسمة إلى جماعات لم يعد يربطها حتى الاسم حيث كل مجموعة تدعي إرث جزء من شعارها وتنفي عن المجموعة الأخرى تمثيلها وتمثلها له”.

    وأضاف أبو وائل “أصبح هؤلاء النواعرية “يلهثون بحثا” عن كل قضية أو نصف قضية أو ربعها والمهم أن الماكينة التهويلية قادرة على تضخيم كل شيء وتصيد الفرص وأشباه الفرص لخلق حالة الفوضى والتوتر. ولكن هيهات هيهات”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي