الرباط….فشل ست وزراء ووعود أمزازي تحرج بنموسى

الرباط….فشل ست وزراء ووعود أمزازي تحرج بنموسى

A- A+
  • وصلت وعود والتزامات سعيد أمزازي الوزير السابق للتربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى البرلمان، حيث وجه العديد من البرلمانيين أسئلة إلى وزير التربية الوطنية والرياضة شكيب بنموسى.

    وفي ذات السياق، قال حسن اومريبط، برلماني باسم التقدم والاشتراكية، في سؤال موجه لشكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والرياضة، بأنه “لا يخفى على كل عارف بقضايا المنظومة التربوية، الدور الأساسي والمحوري لأطر الإدارة التربوية داخل هذه المنظومة، وهو دور يجعل منها محركا أساسيا لكل إصلاح، ورافعة أساسية للرقي بجودة التعليم وبالخدمات التي تقدمها المؤسسات التعليمية”.

  • ووفق المصدر ذاته، “فلعل القصور، إن لم نقل الفشل المتتالي لحلقات إصلاح المنظومة التربوية، على الأقل منذ انطلاق عشرية الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 2000، مرورا بالمخطط الاستعجالي، وانتهاء بالتدابير ذات الأولوية والرؤية الاستراتيجية 2030/2015، هو فشل لنا قناعة أنه يعود في جزء مهم منه، لفشل ست وزراء على الأقل في الحكومات الأخيرة، في إيجاد حل عادل ومنصف لأحد أقدم الملفات المطلبية والاحتجاجية بقطاع التعليم، هو ملف الإدارة التربوية”.

    وحسب المصدر ذاته، فكل هؤلاء الوزراء آمنوا بعدالة هذا الملف، وقدموا وعودا، بل التزامات واضحة بالعمل على تحقيق المطالب العادلة، لهذه الفئة التي قدمت الكثير للمنظومة التربوية، غير أن أجرأة وتفعيل قرارات حكوماتهم لم تكن في مستوى الوعود والالتزامات المقدمة، ولعل أبرزهم هو آخر وزير مغادر، لم يتردد في الالتزام أمام مؤسسات الدولة الرسمية، والهيات النقابية، والمنابر الإعلامية، بقرب الطي النهائي لهذا الملف، وإصدار مرسومين يهمان فئة الأستاذ وخريجي مسلك الإدارة التربوية، ويحققان مطالبهما”.

    واعتمادا على المصدر ذاته، لكن الوزير غادر الوزارة، وغادرت معه آمال أطر الإدارة التربوية في حل وطي ملفهم المطلي، وبقي لغز المرسومين المنشودين مستمرا، وأصبح التذمر وغياب الثقة في المسؤولين على القطاع قناعة راسخة لدى كل أطر الإدارة التربوية، وهو وضع لا يخدم مصلحة المدرسة المغربية، ويشكل عائقا كبيرا أمام كل برنامج إصلاحي قادم”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الصين توجه صفعة أخرى لكابرانات الجزائر وترفض توجيه دعوة للبوليساريو