إشراك ساكنة الأقاليم الجنوبية الأصليين بجنيف يفضح أكاذيب انفصالي البوليساريو

إشراك ساكنة الأقاليم الجنوبية الأصليين بجنيف يفضح أكاذيب انفصالي البوليساريو

A- A+
  • بعد انتهاء الجولة الأولى من المائدة المستديرة حول نزاع الصحراء المغربية بجنيف، أمس الأربعاء، والأنباء التي كانت تؤكد على أن الأجواء مرت بشكل متميز، وما يميز هذه المائدة المستديرة هو إشراك سكان الأقاليم الجنوبية في هذه الحوارات ذات الأهمية بالنسبة لملف نزاع مفتعل.

    وفي ذات السياق، أكد الفاعل الجمعوي من مدينة السمارة، الركيبي إبراهيم، رئيس الائتلاف الوطني للدفاع وحماية المقدسات، أن “قضية الصحراء المغربية عرفت جمودا بين أطراف النزاع المفتعل الذي عمر طويلاً دون تحقيق أي تقدم، ما عدا المبادرات من طرف الجانب المغربي وآخرها مبادرة الحكم الذاتي، الذي عرف إشادة دولية وخاصة في القرارات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونو غوتيريس” ومبعوثه الشخصي، هذا الأخير الذي دعى الأطراف إلى إيجاد حل كما جاء في قرار 2440، وحيث لبى المغرب هذا الطلب الأممي وقبله جاء خطاب الملك محمد السادس، الذي يحمل اليد البيضاء من أجل نزع هذا الفتيل الذي يعكر صفو العلاقات بين البلدين، وفي سابقة من نوعها اختار المغرب أعضاءً يمثلون سكان الأقاليم الجنوبية منذ افتعال هذا المشكل، والذي وصل إلى عقده الرابع، حيث حضر كل من “ينجا الخطاط” رئيس جهة الداخلة واد الذهب، وهو أحد أعيان قبيلة أولاد دليم و”حمدي ولد الرشيد” رئيس جهة العيون الساقية الحمراء أحد أعيان قبيلة اركيبات كما حضرت فاطمة العدلي وهي من نفس القبيلة وتعد أول امرأة صحراوية تشارك في اللقاءات سواء منها السرية أو العلنية، أو حتى في المفاوضات الرسمية بين طرفي النزاع المفتعل”.

  • وعن أهمية هذه المائدة المستديرة بجنيف، أوضح الركيبي في تصريح لـ “شوف تيفي”، أن “اللقاء يأتي في إطار سلسلة من المبادرات الحوارية بين الطرفين، التي تسعى من خلالها الأمم المتحدة إلى فك هذا النزاع بداية بفتح شهية المناظرة لإيجاد حل عادل يرضي الطرفين، وتقريب وجهات النظر بين جبهة البوليساريو الانفصالية والمملكة المغربية، لكننا نشهد تقدماً ملحوظاً في تعامل وزارة الخارجية مع الملف، بداية بالجلسة الأولى بين كولر ورئيسي جهة العيون والداخلة، واليوم إضافة عنصر نسوي شاب هذا ما أكده الأمين العام للأمم المتحدة في مقاربته الديمقراطية التي ستساهم لا محال في حلحلة هذا الملف المفتعل وتجديد الدم في شرايينه”.

    وبخصوص تمثيلية ومشاركة المجتمع المدني في مثل هذه القاءات التي تهم ملف الوحدة الترابية، أكد المتحدث ذاته، أنه “استناداً إلى دستور 2011 وخاصة الفصل 38 منه، والذي يؤكد انخراط الجميع في الدفاع عن حوزة الوطن من أي مكروه، وكفعاليات مدنية وبعد الانفراج الدبلوماسي الذي خرج من المجال المحفوظ إلى مجال العلن، ومناقشة ملف قضيتنا الوطنية في الأماكن العمومية، وإحداث جمعيات حقوقية تدافع من موقعها عن مغربية الصحراء، حيث جاء في أكثر من خطاب للملك محمد السادس، وخاصة ما جاء في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء، أن قضية الصحراء المغربية ليست قضية ملك بلاد، وإنما هي قضية كل المغاربة، وكما تتابعون اليوم حضور الفاعلة الجمعوية والمنتخبة “فاطمة العدلي” في هذه المائدة المستديرة التي بدورها ستكشف الغطاء عن المغالطات التي يحيكها أعداء الوحدة الترابية، بما يدعونه في عدة محافل حقوقية وخاصة ما جاء في تدخل الجارة الجزائر في الدورة 39 لحقوق الإنسان بجنيف، إذاً في نفس المكان سترد “فاطمة العدلي” على كل الأكاذيب بصفتها ممثلاً شرعياً للمجتمع المدني وللمنتخبين، أن هذه الأكاذيب لا أساس لها من الصحة وأن التمثيلية اليوم في أعضاء الوفد المغربي هي حقيقة وليست وهما”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي