قيامة 2021 : صقور بنكيران يدفعون في اتجاه ضرب التوافق و فرض الهيمنة بالبرلمان

قيامة 2021 : صقور بنكيران يدفعون في اتجاه ضرب التوافق و فرض الهيمنة بالبرلمان

A- A+
  • تزامنا وانطلاق نقاشات لجنة الداخلية والجماعات الترابية وسياسة المدينة بمجلس النواب، تناوب قادة الصف الثاني بحزب العدالة والتنمية، وكذا مايسمون بالصقور، على نشر تدوينات فيسبوكية مثيرة، تحمل في طياتها تهديدات سياسية وحزبية خطيرة.

    ومن بين التدوينات التي أثارت الانتباه، تدوينة عبد العالي حامي الدين المستشار البرلماني وأحد صقور الحزب المحسوبين على رئيس الحكومة السابق، حيث أفاد قائلا: “التوافق حول قواعد اللعبة انتهى”.

  • البرلمانية المثيرة للجدل كذلك أمينة ماء العينين، أوضحت هي الأخرى في تدوينة لها قائلة: “اعتماد القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، عصْفُُ بكل المكتسبات الديمقراطية الهشة التي نجح المغرب في ترسيخها”.

    وفي ذات السياق، أفاد رشيد لزرق أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري، بأن تشبث العدالة والتنمية، بموقفها تجاه التوافق الذي أظهرته الأحزاب الممثلة في البرلمان حول القاسم الانتخابي، هو ضرب للتوافق الذي طالما أظهرت العدالة تمسكها به، لإظهار اعتدالها و عدم سعيها للهيمنة، في وقت هناك حاجة ملحة لاعتماد التوافق كخيار استراتيجي الأمثل، لمواجهة التحديات.

    وأضاف لزرق، بأن الحزب الذي يقود الحكومة عليه أن يدرك بأنه لا يزال في حاجة إلى التوافق وإلى الشراكة السياسية بين الأحزاب السياسية لإخراج القوانين الانتخابية، مشيرا أن التوافق مر بالعديد من الصعوبات، ولكن العدالة والتنمية ينبغي أن يزيل العراقيل التي يشهدها تمرير القوانين الانتخابية، عبر تجاوز المصالح الحزبية الضيقة، لفائدة تكريس الخيار الديمقراطي.

    وشدد الأكاديمي، بكون المصلحة الوطنية والظروف التي يمر منها الجميع، تدفع إلى البحث عن معالجات للوضع الراهن، والابتعاد عن التجاذبات والحسابات السياسية الضيقة، لهذا فرئيس الحكومة مدعو إلى الحرص على أغلبيته الحكومية بغية الانكباب على معالجة الوضع، وأن لا تشوش عليه أجندات صقور العدالة والتنمية من خلال مواجهة تحقيق التوافق، لأن فقدان الحكومة لأغلبيتها يستدعي استقالة رئيس الحكومة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الأزمة تدفع الجزائر نحو البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير لأول مرة في تاريخها