الضحك الباسل في أفلام قصيرة يقود أصحابه إلى غياهب السجون

الضحك الباسل في أفلام قصيرة يقود أصحابه إلى غياهب السجون

A- A+
  • يواجه صانعو المحتوى المصور مشاكل عديدة بسبب عدم توفرهم على رخصة التصوير، من أهمها تعرضهم للتوقيف والمساءلة القانونية الأمنية باستمرار كما حصل الأسبوع الماضي في الدار البيضاء، عندما استعمل مجموعة من الشباب كلابا وأسلحة بيضاء في تصويرهم لفيلم قصير، أدى بهم إلى الاعتقال.

    وكشفت أسبوعية “المشعل” في عددها الصادر اليوم الخميس 18 فبراير أنه لا يمكن من الناحية القانونية تسجيل مضامين سمعية بصرية في الفضاءات العمومية المغربية بآلات التصوير دون الحصول على رخصة المركز السينمائي المغربي، كما أن هذه الرخصة لا تمنح للأفراد بل للقنوات ومقاولات الإعلام وشركات الإنتاج، وهي ضرورية من أجل تشغيل الكاميرا في الشارع العام والفضاءات الخارجية…

  • محمد الهيني الحقوقي والمحامي الشهير أوضح أن الحصول على الترخيص لتصوير الأفلام القصيرة التي ظهرت في الآونة الأخيرة مؤخرا عبر منصة “يوتيوب” ستكون بمثابة حماية لهؤلاء الشباب أمام المتابعة أو الاعتقال.

    وأضاف الهيني في اتصال مع أسبوعية “المشعل” أن “حمل السلاح في الأصل جريمة، فما بالنا عندما يخرج شخص من منزله ويرى مجموعة من الشباب يحملون السلاح الأبيض ويتناوشون بينهم ويصورون بعضهم البعض، فبماذا سيشعر؟، خصوصا في غياب وجود للسلطات، فهل سيفكر ذلك المواطن البسيط في أن ما يقع مجرد فيلم… “، تفاصيل أخرى في عدد 735 من أسبوعية “المشعل”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي