صقور “البيجيدي”بعد التطبيع…عودة للجناح الدعوي وتجميد الأنشطة بالتنظيم السياسي

صقور “البيجيدي”بعد التطبيع…عودة للجناح الدعوي وتجميد الأنشطة بالتنظيم السياسي

A- A+
  • فشل سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في إقناع جميع أعضاء الأمانة العامة للحزب، بعقد اجتماع بمنزله بمقر رئاسة الحكومة بحي الأميرات بالرباط، حيث وافق على اللقاء الخاص عدد محدود من الأعضاء فيما رفض الغالبية الفكرة، بسبب بسيط وهو تأثيرات “التطبيع”، وكذا التقرير السياسي الذي سيقدمه الأمين العام للحزب، والذي يرفض غالبية أعضاء الأمانة العامة طريقة إعداده وكذا الأفكار التي أوردها العثماني بصفته كرئيس للحكومة.

    وأفاد مصدر مطلع، بأن غالبية أعضاء الأمانة العامة للحزب، جمدوا أنشطتهم بشكل رسمي، رافضين مواصلة دعم العثماني ووزراء الحكومة الحالية إلى حين مرور المجلس الوطني للحزب، نهاية الشهر الجاري، حيث يرتقب عقد لقاء موسع للأمانة العامة خلال الساعات المقبلة لتدارس المجلس الوطني المنتظر، وكذا التقرير السياسي الذي سيقدمه الأمين العام.

  • وأضاف المصدر ذاته، بأن تجميد الأنشطة والعضوية ليس هو الاستقالة من الحزب، ولكن استقالة من المسؤولية، مضيفا بأن العثماني وتيار الاستوزار الذي يدعمه، وجدوا أنفسهم وحيدين داخل الأمانة العامة وباقي الهياكل التنظيمية، حيث أضحى الأمين العام وفريقه الذي يسيطر على الأمانة العامة، يعد الأيام والساعات في انتطار المجلس الوطني للتنظيم في نهاية الشهر الجاري.

    وشدد المصدر ذاته، بأن العديد من أعضاء الأمانة العامة غاضبون تجاه العثماني ووزراء الحكومة، من بينهم عبد العزيز العماري الذي لم يعد يشارك لا عن بعد ولا حضوريا، بالإضافة إلى محمد الحمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، حيث يعتبر العضوان من بين الأوائل الذين غادروا لقاءات الأمانة العامة، خاصة العماري الذي ساهم تركه وحيدا أمام عاصفة الفيضانات في تقديم استقالته، لعجز رئيس الحكومة عن مساندته في محنته ورفض تحميل المسؤولية لشركة ليدك.

    وبالإضافة إلى تجميد العضوية، هنالك حملة واسعة للاستقالات من الحزب، بجميع المناطق وبأعداد ومستويات مختلفة، لكن غالبية المغادرين عادوا للظهور مجددا في الفعاليات التي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح عن بعد، في انتظار مرور الجائحة للعودة إلى المجالس التربوية والثقافية وغيرها، حيث يرتقب أن تعيد حركة التوحيد والإصلاح حسم جميع هياكلها المنتشرة في المملكة خلال شهر مارس المقبل.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    لزرق: تعديل النمط الانتخابي بات حاجة ملحة اليوم ويجب أن يكون للمصلحة الوطنية