شينكر ينوه بجهود المغرب في حماية التسامح الديني ويطمح لازدهار العلاقات الثنائية

شينكر ينوه بجهود المغرب في حماية التسامح الديني ويطمح لازدهار العلاقات الثنائية

A- A+
  • نوه دفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشرق الأدنى بجهود المغرب في حماية التسامح الديني وبجودة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين.

    وقال دفيد شينكر خلال ندوة صحفية صباح اليوم الأحد 10 يناير نقلتها الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية على فيسبوك، عقب لقاء جمعه بوزير الخارجية ناصر بوريطة إن “جهود المغرب لتعزيز التسامح الديني والوئام، من تقاليده العريقة لحماية الطائفة اليهودية إلى التوقيع على إعلان مراكش. وتشكل تجربة المغرب نموذجا يحتذى به في المنطقة”.

  • وأوضح شينكر أن لقاءه بوزير الخارجية ناصر بوريطة عرف مناقشة الأهداف السياسية الخارجية المشتركة ومراجعة التطورات الأخيرة.

    وأضاف: “يمكنني أن أعلن بحماس شديد أن العلاقة بين الولايات المتحدة والمغرب دائمة القوة و تستمر في الازدهار، وأن أفضل سنواتنا معا لا زالت آتية”.

    وتابع المسؤول الأمريكي: “يصادف عام 2021 مرور 200 عام منذ أن فتحت الولايات المتحدة أول بعثة دبلوماسية لها في المغرب – أقدم منشأة دبلوماسية لنا في أي مكان في العالم – وقبل ما يقرب من 80 سنة عندما قام الأمريكيون والجنود الشمال أفريقيون وحلفاؤنا الأوروبيون بالتصدي للمد النازي من خلال إجبار القوات الألمانية على الانسحاب الأخير من بنزرت، وها نحن اليوم نرى المغرب كملتقى طرق للشعوب والأفكار والابتكار”.

    واعتبر شينكر أن المغرب يعد ” شريكا محوريا للاستقرار الإقليمي، حيت يحظى بلدانا بشراكة عسكرية واسعة. كما أن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي أبرمنا معه اتفاقية التبادل الحر، والتي ضاعفت الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 2006. وقد نمت قيمة تجارتنا الثنائية خمسة أضعاف في نفس الإطار الزمني”.

    وذكر شينكر بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي، وتابع في هذا الصدد أن “الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وأن إسرائيل والمغرب، وهما من أقرب حلفائنا، يعززان علاقاتهما الدبلوماسية”، معتبرا أن “هذه كانت بعضا من أهم التطورات على مدى قرنين من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب”.

    وأضاف: “لقد أصبحت هذه التطورات ممكنة بفضل قيادة الملك محمد السادس في دفع برنامج إصلاح جريئ وبعيد المدى على مدى العقدين الماضيين ودعم جلالة الملك المستمر والقيم للقضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط وأفريقيا. الاستقرار والتنمية ، وكذلك الأمن الإقليمي”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الخارجية البوروندية: المقاولون المغاربة مدعوون للاستثمار في بوروندي