“كورونا” تقتل 6300 مقاولة ومندوبية لحليمي تدق ناقوس الخطر

“كورونا” تقتل 6300 مقاولة ومندوبية لحليمي تدق ناقوس الخطر

A- A+
  • فعلتها “كورونا” بالمقاولات كما فعلتها بدورة الاقتصاد الوطني الذي توقفت عجلته عن الدوران منذ إعلان المغرب عن حالة الطوارئ الصحية في منتصف شهر مارس المنصرم. هذا ما كشفت عنه نتائج البحث الظرفي الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط لدى مقاولات القطاع المهيكل بهدف الوقوف على حجم التأثير الذي خلفته أزمة فيروس “كوفيد 19” على حركية النسيج المقاولاتي.

    أرقام مقلقة توصلت إليها مندوبية لحليمي في خلاصات بحثها المنجز في هذا الخصوص، بإعلانها عن موت 6300 مقاولة بسبب “كورونا” التي دفعت بأرباب هذه الوحدات الانتاجية إلى إغلاق الأبواب بشكل نهائي في وجه العمال والمستخدمين، وذلك في الوقت الذي صرحت فيه 142 ألف مقاولة في مطلع شهر أبريل الجاري، بواقع لجوئها إلى إيقاف نشاطها الانتاجي بشكل مؤقت أو دائم، وهو ما يعادل نسبة 57 في المائة من إجمالي النسيج المقاولة النشيط في دورة الاقتصاد الوطني، مشيرة في بيانات هذا البحث النوعي، إلى أن أزيد من 135 ألف مقاولة أعلنت في زمن “كورونا” عن تعليق نشاطها بشكل مؤقت.

  • وأوضحت مندوبية الحليمي في تقييمها لحجم الأثر الذي أصاب المقاولات المغربية جراء فيروس “كوفيد 19″، أن نسبة المقاولات التي أوقفت نشاطها بصفة مؤقتة او دائمة، تشمل 72٪ من المقاولات الصغيرة جدا و26 ٪ من المقاولات الصغرى والمتوسطة و2٪ من المقاولات الكبرى، مؤكدة أنه من بين أكثر القطاعات تضررا من هذه الأزمة هناك مقاولات الإيواء والمطاعم بنسبة 89٪ من إجمالي المقاولات المتوقفة، ومعها صناعات النسيج والجلد، والصناعات المعدنية والميكانيكية بنسبة تناهز 76٪ و73٪ على التوالي، ثم قطاع البناء بنسبة تقارب 60٪ من المقاولات المتوقفة.

    ويذكر أن هذا البحث قد تم إجراؤه خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 3 أبريل 2020 عبر الاتصال هاتفيا بعينة ضمت 4000 مقاولة منظمة تعمل في قطاعات الصناعة التحويلية والبناء والطاقة والمعادن والصيد البحري والتجارة والخدمات التجارية الغير مالية.

    وبخصوص تداعيات الأزمة الوبائية على قطاع التشغيل داخل المقاولات المتضررة، أشارت نتائج بحث المندوبية إلى أن 27٪ من المقاولات اضطرت إلى تخفيض اليد العاملة بشكل مؤقت أو دائم، حيث توقعت نتائج البحث، أن يكون هذا التخفيض قد عصف بما يناهز 726 ألف منصب شغل، أي ما يعادل 20٪ من اليد العاملة في المقاولات المنظمة.

    في هذا الصدد أوضحت المندوبية أن هذه النسبة بلغت حسب فئة المقاولات، 21٪ لدى المقاولات الصغيرة جدا، و22٪ بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة و19٪ بالنسبة للمقاولات الكبرى. من جهة أخرى، مبرزة أن أكثر من نصف عدد العاملين المتوقفين عن العمل (57٪) ينتمون إلى المقاولات الصغيرة جدا، الصغرى والمتوسطة.

    أما القطاعات الأكثر تضررا من حيث تقليص اليد العاملة، فقد أشار البحث الظرفي إلى أنها قد تشمل بالأساس قطاع الخدمات بما يقارب 245 ألف منصب شغل، أي بنسبة 17,5٪ من إجمالي عدد المشتغلين في هذا القطاع. يليه قطاع الصناعة بتخفيض 195 ألف منصب شغل أي ما يمثل 22٪ من اليد العاملة في هذا القطاع، ثم نجد قطاع البناء الذي قد يكون سجل انخفاضا في مناصب الشغل بنسبة 24٪ أي ما يعادل تقريبا 170 ألف منصب خلال هذه الفترة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    انطلاق أشغال الدورة 155 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية