ترحيل السياح الفرنسيين العالقين بأكادير بسبب جائحة كورونا

ترحيل السياح الفرنسيين العالقين بأكادير بسبب جائحة كورونا

A- A+
  • تواصل السفارة الفرنسية في المغرب إجراءات ترحيل عشرات السياح الفرنسيين العالقين بالمغرب، بسبب جائحة كورونا المستجد “كوفيد 19″، وذلك بعد ترحيل مواطنين فرنسيين بأكادير.

    ووفق ما أعلنت عنه القنصلية الفرنسية بمدينة أكادير، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإنه جرى تنظيم رحلة لنحو 70 مواطنا فرنسيا علقوا بعاصمة سوس يوم أمس الإثنين، حيث نقلوا على متن حافلة نحو مطار مراكش الدولي، بعدما كانوا ضحايا لكورونا، إثر عدم استطاعتهم العودة للديار الفرنسية جراء إغلاق الحدود الجوية والبحرية بين المغرب وفرنسا بسبب انتشار الفيروس.

  • وأضافت القنصلية أن مصالحها ردت على حوالي 4000 مكاملة هاتفية، و3000 بريد إلكتروني، من الفرنسيين العالقين بجهة سوس ماسة، ولبت الطلب لعدد من الفرنسيين، الذين هم في وضعية استثنائية، وتقتضي المصلحة السماح لهم بمغادرة المغرب بشكل مستعجل.

    وأكدت القنصلية في البلاغ ذاته أنه تم تشكيل خلية للتتبع لتدبير الأزمة، تعمل لليوم الـ 32 على التوالي داخل مقرها، وتحاول تدبير الملفات والطلبات الواردة عليها، ووضعت رهن إشارة مواطنيها خطا هاتفيا مفتوحا يوميا، للإجابة وتوجيه المواطنين الفرنسيين، وإيجاد حلول لمشاكلهم.

    هذا، ودعت القنصلية نفسها الفرنسيين والمغاربة حاملي الجنسية المقيمين على أراضيها، والمتواجدين حاليا بالمغرب، إلى التحلي بالصبر، وتفهم الوضعية الوبائية لكوفيد 19، التي حتمت على أغلب دول العالم، اتخاذ تدابير استثنائية، لمنع تفشي الوباء، وأولها تعليق الرحلات وإغلاق الحدود.

    يشار إلى أن ظهور فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” بالمغرب دفع بالحكومة المغربية لااتخاذ جملة من التدابير الإحترازية الوقائية للتصدي لانتشار الفيروس، وذلك بإغلاق الحدود مع ثلة من الدول الأجنبية، وتعليق كافة الرحلات الجوية والبحرية، ما جعل مجموعة من السياح الأجانب الوافدين على المغرب يجدون أنفسهم عالقين بالمغرب لعدة أسابيع، ومن بينهم المواطنين الفرنسيين، قبل أن يتدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويقوم بالتنسيق مع السلطات المغربية لترحيلهم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    إنفانتينو يشكر الملك محمد السادس وجامعة لقجع وينبره بمركز المعمورة