اعميار: تعديل الفصل 47 مطلب دستوري وليس مطلبا سياسيا

اعميار: تعديل الفصل 47 مطلب دستوري وليس مطلبا سياسيا

A- A+
  •  

    نفى القيادي في حزب الأصالة والمعاصر، عبد المطلب أعميار، أن تكون هناك دعوة للتراجع عن منطوق الفصل 47 من الدستور، لأنه يعد جوهر الاختيار الديمقراطي، من خلال الإقرار بالمنهجية الديمقراطية التي كانت مطلبا للقوى الديمقراطية على امتدا عقود.

  • وأوضح اعميار، في تصريح لـ”شوف تيفي” يومه الأحد، أن الأحزاب السياسية فتحت “نقاشا حول إمكانية إضافة تعديلات للفصل المذكور، خصوصا مسألة الآجال القانونية غير المذكورة في الفصل، وبالتالي نحن نطالب على الأقل بتحديد المدة الزمنية المتعلقة بالآجال ما بعد تعيين رئيس الحكومة من طرف الملك”، مشيرا بالقول :”عندما قمت بمراجعة المذكرات التي تم تقديمها من طرف أغلب الفرقاء السياسيين، قبل تشكيل الدستور سنة2011، كانوا يقترحون صيغا دستورية لتشكيل الحكومة، والفصل 47 جاءت بصيغة عامة و مطلقة، ولم يخلق إمكانات ترقب حالة الفشل في تشكيل الحكومة”.

    وزاد ذات المتحدث، “في دساتير مقارنة هناك إمكانات متاحة لرئيس الدولة، في حال تعذر تشكيل الحكومة من طرف الحزب الذي يتصدر الانتخابات، إذن الأمر ليس دعوة إلى التراجع عن المنهجية الديمقراطية أو على تعيين الملك من يتصدر الانتخابات، بل الأمر مطروح بصيغة أخرى، وهي الانفتاح على إمكانات في حالة فشل الحزب الذي يتصدر الانتخابات التشريعية في تشكيل الحكومة”، مبرزا في ذات السياق، أنه عندما عشنا حالة البلوكاج تم فتح هذا النقاش، وتم التساؤل حول ما هي الإمكانات المتاحة أمام الملك لمعالجة الأمر دستوريا، وإذا افترضنا أن العثماني فشل بدوره في تشكيل الحكومة، فما هي المخارج الدستورية لهذه الأزمة”.

    وأكد عضو المكتب الفيدرالي للبام على أن “الدستور لا يجب أن يوقعنها في حالات استثنائية، بل عليه أن يفتح الهوامش العملية التي لا تترك مجالا لهوامش التأويل، وأن لا تخلق أزمات سياسية أو دستورية في البلاد، وهدفنا موضوعي، وليست مناورة أو استهداف فاعل سياسي معين كما يتم الترويج له، ولكن المسألة تتعلق بنقاش دستوري قبل أن يكون نقاشا سياسيا، ولدينا دساتير مقارنة، وفي تونس كنموذج يعين رئيس الجمهورية رئيس الحكومة من الانتخابات أو من الائتلاف الانتخابي، فإذا كان هنا تحالف برلماني وفق تقارب إيديولوجي أو سياسيا أو برنامجي، لماذا لا تكون هذه الإمكانات متاحة للملك بوصفه رئيسا للدولة، في أن يعين من الحزب الثاني أو من الائتلاف الانتخابي حتى لا نسقط في البلوكاج كما وقع سنة 2016”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    طقس حار وكتل ضبابية بسواحل أقاليم المملكة اليوم الاثنين